وقرئ: (إنَّ القوة لله) بالكسر (١) على الاستئناف، وجواب (لو) على هذه محذوف، أو على الحكاية، أي: لقالوا: إن القوة لله جميعًا.
و﴿جَمِيعًا﴾: حال من المستكن في الظرف، والعامل فيها الظرف.
وقوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾ قرئ: (إذ يُرَون) على البناء للمفعول (٢)، لقوله: ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ﴾ (٣). ومن قرأ (إذ يَرَوْنَ) على البناء للفاعل، فلقوله: ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ (٤).
قوله ﷿: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ بدل من ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾، أو ظرف لقوله: ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (٥)، أو مفعول لمضمر، أي: اذكر إذ تبرأ.
والجمهور على البناء للمفعول في الأول، وعلى البناء للفاعل في الثاني في قوله: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ أي: تبرأ المتبوعون - وهم الرؤساء والقادة في الشِّرْكِ والشَّرِّ - من أتباعهم في الكفر.