418

الفرید په إعراب القرآن المجید کې

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ایډیټر

محمد نظام الدين الفتيح

خپرندوی

دار الزمان للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ (١).
والثاني: أنه مَفْسُوحٌ له في ترك ذلك، كما قد يُفسح للإنسان في بعض المنصوص عليه المأمور به تخفيفًا، كالقصر في السفر، وترك الصوم، ونحو ذلك من الرخص.
﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾: قرئ على لفظ الماضي (٢)، فمن على هذه تحتمل أن تكون شرطية، وموضع ﴿تَطَوَّعَ﴾ جزمًا، وأن تكون موصولة، ولا موضعَ للفعل من الإعراب، وهي في كلا الوجهين في موضع رفع بالابتداء.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ﴾ الفاء وما بعدها جواب الشرط على الوجه الأول، والخبر على الوجه الثاني. ودخلت الفاء لما في الذي من معنى الإبهام، والعائد محذوف، أي: فإن الله شاكر له.
وقرئ: على لفظ الغابر (٣)، فـ (من) على هذا شرطية ليس إلَّا، لكون الفعل مجزومًا بها، و(خيرًا) منصوب بأنه مفعول به، والتقدير: ومن يَطَّوّعْ بخير، فلما. حذف الجار وصل الفعل فنصب، تعضده قراءة من قرأ: (ومن يتطوعْ بخيرٍ) وهو عبد اللَّه بن مسعود ﵁ (٤).
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (١٥٩) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٦٠)﴾:
قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾ نهاية صلة ﴿الَّذِينَ﴾ ﴿فِي الْكِتَابِ﴾.

(١) سورة الحديد، الآية: ٢٩.
(٢) هي قراءة أكثر العشرة كما سوف أخرج.
(٣) يعني (يطَّوَّعْ) بالياء وجزم العين، وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف، انظر السبعة / ١٧٢/، والحجة ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، والمبسوط/ ١٣٨/، والتذكرة ٢/ ٢٦٢.
(٤) كذا أيضًا في الكشاف ١/ ١٠٤، والمحرر الوجيز ٢/ ٢٩، والبحر المحيط ١/ ٤٥٨ هي قراءته.

1 / 418