336

الفرید په إعراب القرآن المجید کې

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ایډیټر

محمد نظام الدين الفتيح

خپرندوی

دار الزمان للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
موصولة، وما بعدها صفتها، وعائدها محذوف، وهو مفعول ﴿قَدَّمَتْ﴾، أو موصوفة وما بعدها صفتها، أو مصدرية، ومفعول ﴿قَدَّمَتْ﴾ على هذا محذوف، أي: بتقديم أيديهم أنواعًا من المعاصي.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾: تهديد لهم ولغيرهم ممن هو على حالهم.
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (٩٦)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ﴾ اللام للقسم، والنون لتأكيد القسم، أي: والله لتجدنهم يا محمد، يعني اليهود. ووجد هنا بمعنى عَلِمَ الذي يتعدى إلى مفعولين في قولهم: وجدت زيدًا ذا الحفاظ، ومفعولاه: (هم)، ﴿أَحْرَصَ﴾، و﴿عَلَى﴾ من صلة ﴿أَحْرَصَ﴾.
﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: قيل: هو متصل بما قبله عَطْفٌ على ﴿النَّاسِ﴾ محمول على المعنى، لأن معنى أحرصَ الناس: أحرص مِنَ الناس، وهم الذين في زمانهم، كما تقول: هو أسخى الناس ومن حاتم، أي: وأسخى من حاتم. ويحتمل أن يراد: وأحرص من الذين أشركوا، ثم حذف الثاني لدلالة الأول عليه (١).
قيل: وإنما أفردوا بالذكر مع دخولهم تحت الناس وخصوا به لشدة عنادهم وحرصهم، كما خص جبريل وميكائيل ﵇ بالذكر مع دخولهما تحت الملائكة تفخيمًا لهما وتعظيمًا لشأنهما (٢).
واختلف في ﴿الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، قيل: هم المجوس، وكانوا يقولون

(١) انظر في هذا معاني الفراء ١/ ٦٢ - ٦٣، وجامع البيان ١/ ٤٢٨، والكشاف ١/ ٨٣.
(٢) اختلفت النسخ تقديمًا وتأخيرًا في سياق إعراب قوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ فضبطته على ما ترى.

1 / 336