284

الفرید په إعراب القرآن المجید کې

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ایډیټر

محمد نظام الدين الفتيح

خپرندوی

دار الزمان للنشر والتوزيع

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

ژانرونه

و﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾: للذين نَهَوْهُم عن الاعتداء من صالحي قومهم، أو لكل مُتَّقٍ سَمِعَها.
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٦٧)﴾:
قوله ﷿: ﴿أَنْ تَذْبَحُوا﴾ أي: بأن تذبحوا، ثم حُذف الجار فوصل الفعل إليه فَنَصَبَ، فهو في موضع نَصْبٍ لعدم الجار، أو في موضع جرٍ على إرادته.
﴿هُزُوًا﴾: مصدر هزئتُ به ومنه، ويجوز فيه أربعة أوجه:
ضم الزاي مع الهمز (١).
وسكونها مع الهمز (٢).
وقلب الهمزة واوًا مع ضم الزاي (٣).
وقلبها مع سكون الزاي (٤).
وقد قرئ بهن (٥). وهو مفعول ثان، لقوله: ﴿أَتَتَّخِذُنَا﴾، و(نا) مفعول أول، أي: أتجعلنا أهلَ هُزْءٍ، أو مهزوءًا بنا، كضرْبِ الأمير، وخَلْقِ الله، أو الهُزْءَ بنفسه لفرط الاستهزاء من الجاهلين، لأن الهُزْءَ في مثل هذا من باب الجهل والسَّفَهِ.
والجمهور على التاء في قوله: ﴿أَتَتَّخِذُنَا﴾ النقط من فوقه على الخطاب لموسى ﵇، والمنويُّ فيه له، وهو الوجه.

(١) يعني (هزُؤًا)، وهي قراءة أكثر العشرة كما سوف أخرج.
(٢) يعني (هزْءًا) وهي قراءة حمزة وخلف ونافع برواية إسماعيل.
(٣) يعني (هزُوًا) وهي قراءة عاصم في رواية حفص وحده.
(٤) يعني (هزْوًا) وهي قراءة حمزة عند الوقف.
(٥) انظر هذه القراءات في: السبعة ١٥٨ - ١٥٩، والحجة ٢/ ١٠٠ - ١١٠، والمبسوط/ ١٣٠/، والتذكرة ٢/ ٢٥٤، والتبصرة/ ٤٢٣/.

1 / 284