84

فلک دایر

الفلك الدائر على المثل السائر (مطبوع بآخر الجزء الرابع من المثل السائر)

پوهندوی

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

خپرندوی

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

الفجالة - القاهرة

فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى ... كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا هو الجد حتى تفضل العين أختها ... وحتى يكون اليوم لليوم سيدا١ وقد زدت عليه بأن جعلت توحيده بالاستحقاق لا بالجد والإنفاق، وفيه زيادة، أخرى وهي عموم توحيده وخصوص توحيد العيد في أيام العاد مفردة. فصل في لقاء عدو: "فلو كشف لك عن قلوبنا لرأيت التشوق قد فعل فيها ببرحائه، فعلى قنا الأمير في صدور أعدائه، فإنه جعلهم هلكى يطعنون مخلوجة وسلكى، فالفضاء الرحب لديهم أحرج من التابوت، ونسج داود عليهم أوهن من بيت العنكبوت". هذا محلول قوله٢: نودعهم والبين فينا كأنه ... قنا ابن الهيجاء في قلب فيلق قواض مواض نسج داود عندها ... إذ أوقعت فيه كنسج الخدردنق وفيه أيضا حل قول امرئ القيس:

١ من مدحه لسيف الدولة، وتهنئته بالعيد. الديوان ١/ ١٨٩. ٢ من قصيدة في مدح سيف الدولة، مطلعها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق من وما بقي الديوان ١/ ٤٦١. أبو الهيجاء: والد سيف الدولة: الفيلق: الكتبية من الجيش. نسج داود: الدروع. الخدرنق: العنكبوت.

4 / 98