324

الفائق په اصول الفقه کې

الفائق في أصول الفقه

ایډیټر

محمود نصار

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
والدقاق.
وعلى الخلاف: العام الوارد على سبب خاص، من غير سؤال، كقوله ﵇ "أي إهاب دبغ ... " الحديث.
لنا:
(أ) ظاهر العموم، وخصوص السبب لا يعارضه، لجواز التصريح به معه.
(ب) لو كان خصوصه مانعا لزم التعارض، وأنه خلاف الأصل.
(ج) لو كان خصوصه مخصصا: فحيث لم يخصص - كما في أكثر العمومات - لزم الترك بمقتضى الدليل، وعكسه لا يستلزم ذلك، فكان أولى.
لهم:
(أ) لو كان عاما لجاز تخصيص السبب كغيره، ليساوي دلالة العام على مدلوله، واللازم باطل، فالملزوم مثله.
(ب) لو كان الحكم عاما لما تأخر البيان إلى ذلك الوقت ظاهرا.
(ج) قياسه على غير المستقل، بجامع عدم إلغاء فائدة السؤال.
(د) لو كان عاما لما كان مطابقا للسؤال، فكان غير جائز كالخاص.

1 / 356