كل ما يأتي من القمر أجله
مثنى وأضف عليها خمسة
ثم خذ خمسة منها من موضع الشمس
فإنك ستعرف البرج ومكان القمر
وتوضيحها هكذا ، إذا أردت أن تعرف مكان القمر في أي برج هو ، فانظر كم مضى من الشهر ثم ضاعفه وأضف عليه خمسة من عندك ثم احسب من البرج الذي تكون فيه الشمس خمسة ، ثم زد عليها واحدا وبعدها كل زيادة تبقى تنظر أي برج توافق فيكون القمر فيها .
ومثال ذلك ، اليوم هو الحادي عشر من شهر شعبان سنة ( 1171 ) هجرية إذا فقد ذهب من الشهر أحد عشر يوما ، فتضاعفه فيصبح اثنان وعشرين فنضيف عليه خمسة ليصبح سبعة وعشرين ، فإذا نظرنا وجدنا الشمس في برج الحمل ، ثم نقسم الخمسة والعشرين على خمسة فيبقى لدينا اثنان فنضرب هذا العدد بستة فيصبح اثنتا عشر وهو مقدار الدرجة ، مثلا _ الحمل _ الثور _ الجوزاء _ السرطان _ الأسد _ السنبلة ( العذراء ) ، إذا حينها نعرف أن القمر في برج السنبلة ( العذراء ) وقد قطع اثنتا عشرة درجة منه .
وضابطة أخرى : |
اضرب أيها القائد الأيام التي قضيت من الشهر بثلاثة
عشر ثم اضف عليها ثلاثة عشر
ثم قسم الحاصل ثلاثين ثلاثين
ووزعها على الشهور من حيث هي الشمس فتعرف القمر
أي نحسب كم مضى من الشهر فنضربه بثلاثة عشر ثم نضيف عليه ثلاثة عشر ونقسم الناتج ثلاثين ثلاثين وتعطي كل ثلاثين لكل شهر ابتداء من الشهر الذي تكون فيه الشمس والشهر الذي نصل إليه أخيرا يكون فيه القمر . |
ملاحظة : يمكننا حساب الدرجات بهذه الطريقة ، نعد الأيام التي خلت من الشهر ونضيف إليها ( واحد ) فنعرف بذلك مقدار الدرجات التي قطعت . |
القنوت : وقال الشيخ الأجل عبد الحق الدهلوي رحمه الله في شرح ( سفر السعادة ) . قال البعض أن في أوله سبع كلمات ( نؤمن _ نثني _ نشكرك _ نخلع _ نسجد _ نحفد _ نرجو ، لا حاجة للإتيان بالواو ) وقالوا إنه من الأولى الإتيان بالواو ، لأن الإتيان بواو العطف يوجب الثناء وتعدد الأثنية كما هو في التشهد . ( انتهى ) .
وهذه القطعة على رواية ذلك البعض : | |
مخ ۱۱۱