وعن أهل الإباحة والإلحاد أن الولي إذا بلغ الغاية في المحبة وصفاء القلب | | وكمال الإخلاص سقط عنه الأمر والنهي ولم يضره الذنب ولا يدخل النار بارتكاب | الكبيرة . والكل فاسد بإجماع المسلمين ولعموم الخطابات . ولأن أكمل الناس في | المحبة والإخلاص هم الأنبياء سيما حبب الله خاتم رسل الله تعالى عليه الصلاة | والسلام مع أن التكاليف في حقهم أتم وأكمل حتى يعاتبون بأدنى زلة بل بترك الأولى | والأفضل . نعم حكي عن بعض الأولياء أنه استعفى الله تعالى عن التكاليف وسأله | الاعتاق عن ظواهر العبادات فأجابه إلى ذلك بأن سلبه العقل الذي هو مناط التكاليف . | ومنع ذلك من علو المرتبة على ما كان . |
ولد الزنا : هو المولود من الزنا . ومن أنكر أباه فقد أقر على نفسه بأنه مولود | من غير نكاح - ومن كان مولودا بغير النكاح فهو ولد الحرام . فما حال من أنكر أستاذه | الذي هو خير الآباء . أما سمعت خير الأباء من علمك سواء كان إنكاره صراحة كما | هو الظاهر أو دلالة كما إذا كان طاعنا عليه ومصرا على إيذائه ومغموما عند وصول | الخير إليه . ومسرورا لدى نزول الشر عليه . وسمعت من غير واحد من الثقات أن من | أنكر الأستاذ ابتلاه الله تعالى بثلاث بليات نسيان ما قرأ وضيق المعيشة وزوال الإيمان | عند الموت . اللهم خرب عاقبته وأسلب عافيته . |
الوليمة : طعام الزفاف وغيره . وهي ثمانية مذكورة في هذا الشعر : |
وليمة عرس ثم خرس ولادة
عقيقة مولود وكيرة ذي بنا
وضيمة موت ثم اعذار خاتن
نقيقة سفر والمأدب للثنا
( باب الواو مع الهاء )
الوهم : بفتح الأول والثاني الغلط . وبسكون الثاني الطرف المرجوح من طرفي | الخبر . وقوة مرتبة في الدماغ كله لكن الأخص بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ | يدرك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات كالقوة الحاكمة في الشاة بأن الذئب | مهروب عنه أو الولد معطوف عليه - والمراد بالمعاني هي ما لا يدرك بالحواس | الظاهرة . |
الوهميات : قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة كالحكم بأن | ما وراء العالم فضاء لا يتناهي . والقياس المركب منها يسمى سفسطة . | |
مخ ۳۲۴