الواسطة في الثبوت : والواسطة في الإثبات والواسطة في التصديق والواسطة | في العروض اعلم أن معنى كون الشيء واسطة لثبوت وصف لأمر أن يكون ذلك الشيء | علة لثبوت ذلك الوصف لذلك الأمر وهو قسمان : أحدهما : أن لا يثبت ذلك الوصف | للواسطة أصلا فيكون عارض واحد وعروض واحد بالذات وبالاعتبار كأعراض القائمة | بالممكنات بواسطة الواجب . وثانيهما : أن يتصف الواسطة بذلك الوصف وبواسطتها | يتصف ذلك الأمر لا بمعنى أن هناك اتصافين حقيقيين لامتناع قيام الوصف الواحد | بموصوفين حقيقة بل اتصاف واحد بالحقيقة للواسطة وبتبعيتها لذلك الأمر ولا غبار على | جواز تعدد الشيء بالاعتبار - وهذا القسم يسمى واسطة في العروض فالواسطة في | | العروض ما يكون معروضا في الحقيقة كالحديد فإنه واسطة لعروض الحرارة بالماء | والواسطة في الثبوت ما يفيد لحوق الشيء للشيء في الواقع أي يكون علة لهذا اللحوق | كالتعجب فإنه علة للحوق الضحك للإنسان والواسطة في التصديق ما يقترن بقولنا لأنه | كالتغير في قولنا لأنه متغير إلى آخره لأنه واسطة في التصديق بأن العالم حادث . ويقال | لها الواسطة في الإثبات أيضا . فالواسطة للاثبات علة للحكم بمعنى الإيقاع والواسطة | في الثبوت هي علة للنسبة . |
الواحدية : والواحد في الأحدية والأحد . |
مخ ۳۰۰