النسب : بالكسر جمع النسبة وبالفتح القرابة وما يصل من الأبوين من الشرافة | | والدناءة . ويقابله الحسب الحاصل بالكسب وما يعده الإنسان من مفاخره مأخوذ من | الحساب . وشرافة الحسب أشرف من شرافة النسب والحسب يضحك على النسب - | وقال أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه شرف المرء بالأدب لا بالأصل والنسب - وأيضا | قال كرم الله وجهه . |
وإنما أمهات الناس أوعية
مستودعات وللأحساب آباء
( يعني نيست مادران مرد مكر ظرفي جندكه محل سبردن وديعة نطفه اند تا بيرورند | وبازسبارند وبراى احساب بدران اند كه فضائل وكمالات دارند ) .
شعر : |
درباب نسب اكركنى عمر تلف
باري ببدركه باشدش فضل وشرف
مادرجو صدف باشد وفرزند جو در
هركز نبود عزت در بهر صدف
شعر :
ولله در الشاعر : |
نجيب كيسه تهي خار هر نظر باشد
درين زمانه نسب نامه نقش زر باشد
النسبة الخارجية : في قولنا الصدق مطابقة النسبة الخبرية للنسبة الخارجية . | معناها أن الخارج ظرف لنفسها لا لوجودها فهي ليست موجودة خارجية بل أمر خارجي | كالوجود فإنه أمر خارجي بمعنى أن الخارج ظرف لنفسه لا لوجوده وإلا يلزم للوجود | وجود آخر . فكون النسبة خارجية لا يستلزم كونها موجودة خارجية حتى يرد أن النسبة | من الأمور الاعتبارية لا الخارجية فلا يصح وصفها بالخارجية . فالمراد بالخارج على | هذا البيان ما يرادف الأعيان ومعنى قولهم النسبة ليست بخارجية أنها ليست من | الموجودات الخارجية أي العينية لأنها من الأمور الاعتبارية . ولك أن تقول المراد | بالخارج في قولنا النسبة الخارجية خارج النسبة الذهنية التي يدل عليها الكلام لا ما | يرادف الأعيان . والحق أن المراد بالخارج في قولهم النسبة خارجية نفس الأمر وفي | قولهم النسبة ليست بخارجية الأعيان وأن لا تصدقني في صدق هذا التحقيق فانظر في | الصدق . | |
مخ ۲۷۷