822

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

فلا يرد أن اللام على الإنسان لا يخلو عن أحد الأقسام الأربعة المشهورة وليس | قسم آخر سواها وعلى أي حال لا يكون القول المذكور مثالا للمهملة . وقال مولانا | عصام الدين رحمه الله تعالى إن اللام للعهد الذهني - وأنت تعلم أنه يشير إلى فرد غير | معهود فالقضية المذكورة حينئذ جزئية مهملة وهي في قوة الجزيئة فإن الحكم على أفراد | | الموضوع في الجملة يكون على بعض البتة وبالعكس فبينهما تلازم من حيث الحكم | فافهم ولا تكن من الغافلين . |

المهملات : جمع المهمل هو الذي لم يوضع لمعنى سواء كان دالا على معنى | أو لا . |

المهموز : المذموم . وفي اصطلاح الصرف كلمة يكون أحد أصولها همزة سواء | كانت موجودة أو مقلوبة أو محذوفة كأمر ويأمر ومر . |

المهاباة : بالباء الموحدة مصدر باب المفاعلة كانت في الأصل مهابية قلبت | الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهي قسمة المنافع على التعاقب والتناوب . |

المهأياة : بالياء التحتانية بنقطتين من التهية . وهي أن يتواضع شريكان أو | الشركاء على أمر بالطوع والرضا . وفي الشرع عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان | المشتركة . وفي شرح الوقاية المهايأة مفاعلة من التهية وهي مصدر من باب التفعيل | فيكون حينئذ متعديا فكان أحدهما يهيئ الدار لانتفاع صاحبه أو من التهيؤ وهو مصدر | من باب التفعل فيكون حينئذ لازما فكان أحدهما يتهيأ للانتفاع بالدار حين فراغ شريكه | من الانتفاع بها فافهم .

ف ( 109 ) : |

( باب الميم مع الياء )

الميل : بالفتح خاطر - وخيال - ورغبت - وعشق - وعند الحكماء ما قالوا في | مبحث الميل أن مدافعة المانع مستندة إلى الميل الذي سماه المتكلمون اعتمادا . وعرفه | الشيخ الرئيس في رسالة الحدود بالكيفية التي بها يكون الجسم مدافعا لما يمانعه عن | حركة إلى جهة ما . وقد يطلق الميل على نفس المدافعة .

ولا يخفى على الوكيع أن هذا راجع إلى الأول لأن نفس المدافعة كيفية يكون بها | الجسم مدافعا . وبالكسر ثلث الفرسخ . في التبيين وأقرب الأقوال أن الميل ثلث | الفرسخ أربعة آلاف ذراع طولها أربعة وعشرون اصبعا . وعرض كل اصبع ست حبات | شعير ملصقا ظهرا ببطن انتهى . والتفصيل في الذراع . |

مخ ۲۶۹