دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایډیټر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2000م
د خپرونکي ځای
لبنان / بيروت
والمقدمة بكسر الدال إنما تطلق على الإدراكات أو الألفاظ أو الجماعة من | الجيش لأنها بأنفسها مستحقة التقديم . ولما كانت مستحقة التقديم بالذات قدمت في | الذكر فصح إطلاق المقدمة بالفتح عليها أيضا . فإن قيل فتح الدال أحسن من كسرها أو | بالعكس أو هما متساويان . قلت قال صاحب الكشاف في الفائق : إن المقدمة بفتح | الدال خلف من القول انتهى . أي قول باطل لأن في الفتح إيهام أن تقدم هذه الأمور | إنما هو بحسب الجعل والاعتبار دون الاستحقاق الذاتي وليس كذلك بل بحسب | الذات . وقال الفاضل الزاهد رحمه الله تعالى : إن الفتح ظاهر بحسب المعنى . أقول | بحسب اللفظ أيضا فإن إطلاق المقدمة بالكسر على معانيها المشهورة فيما بينهم من | مقدمة الجيش ومقدمة العلم ومقدمة الكتاب محتاج إلى تكلف - أما في اللفظ بأن يجعل | مشتقة من التقديم بمعنى التقدم وهو قليل نادر . وأما في المعنى بأن يعتبر تقدم الأمور | | المذكورة بنفسها كما حققناه في الحواشي على حواشي هذا الفاضل على حواشي جلال | العلماء على تهذيب المنطق .
واعلم أن محرز قصبات السبق في الفروع والأصول جامع المعقول والمنقول عبيد | الله بن مسعود بن تاج الشريعة رحمة الله عليه ذكر أربع مقدمات في مبحث الحسن | والقبح . وحاصل . |
المقدمة الأولى : أن الفعل يطلق على المعنى المصدري وعلى الحاصل به - | والأول أمر اعتباري لا وجود له في الخارج لوجوه ثلاثة اثنان منها برهانيان والثالث | إلزامي على الشيخ الأشعري بما اعترف من أن التكوين ليس من الصفات الموجودة في | الخارج وهو معنى مصدري . |
والمقدمة الثانية : حاصلها أن الممكن يجب وجوده عند جملة ما يتوقف عليه | وإلا لزم المحذورات . |
والمقدمة الثالثة : حاصلها أنه لا بد أن يدخل في جملة ما يجب عند وجود | الحادث أمور لا موجودة ولا معدومة كالأمور الإضافية مثل الإيقاع وهو القول بالحال | وهو صفة لموجود ليست بموجودة ولا معدومة وتلك الأمور ممكنة الصدور فيجب | استنادها إلى علة لا محالة لكن لا بطريق الوجوب وإلا لزم إما قدم العالم وإما انتفاء | الواجب تعالى عن ذلك علوا كبيرا بل بطريق الاختيار . |
والمقدمة الرابعة : حاصلها أن الرجحان بلا مرجح أي الوجود بلا موجد باطل | وكذا الترجيح من غير مرجح أي الإيجاد بلا موجد لكن ترجيح أحد المساويين أو | المرجوح واقع . |
المقدمة الغريبة : هي التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل ولا بالقوة | كما في قياس المساواة كما إذا قلنا ( أ ) مساو ( لب ) و ( ب ) مساو ( لج ) - ينتج أن ( أ ) | مساو ( لج ) - بواسطة مقدمة غريبة وهي كل مساو لمساوي شيء مساو لذلك الشيء . |
المقاطع : هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات | والمسلمات ومثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين . |
المقبولات : هي قضايا تؤخذ ممن تعتقد فيه ( إما ) لأمر سماوي من المعجزات | والكرامات كالأنبياء والأولياء - ( وإما ) لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم | والزهد . |
المقطوع : عند أرباب أصول الحديث هو الحديث الذي جاء من التابعين موقوفا | عليهم من أقوالهم وأفعالهم . | |
مخ ۲۱۹