وبالعربية شعر : |
قمر عزيز الحسن الطف مصره
لو قام يكشف غمي لما أثنى
المقدار : في اللغة ما يعرف به قدر الشيء كالذراع والكيل والوزن والمقياس | والعدد . وعند الحكماء الكم المتصل القار الأجزاء كالخط والسطح والجسم التعليمي . | أو غير قار الأجزاء كالزمان . ومعنى كون المقدار وسطا في النسبة عند المهندسين كونه | بين مقدارين نسبة ذلك المقدار الوسط إلى أحد ذينك المقدارين مثل نسبة المقدار الآخر | من ذينك المقدارين إلى ذلك المقدار الوسط كالأربعة بين الاثنين والثمانية فإنها نصف | الثمانية كما أن الاثنين نصف لها أو يقال إن الثمانية ضعف الأربعة كما أن الأربعة | ضعف الاثنين . ومعنى كون المقدار الوسط ضلع ما يحيط به الطرفان أن الحاصل من | ضرب المقدار في نفسه مثل ضرب أحد الطرفين في الآخر فإن الحاصل من ضرب | الأربعة في نفسها ستة عشر كما أن الحاصل من ضرب الاثنين في الثمانية وبالعكس | أيضا ستة عشر . |
المقياس : ما يقاس به الشيء أي ما يعرف الشيء بالقياس إليه وما ينصب من | الخشب أو الحديد أو غيرهما لمعرفة الأوقات والساعات يسمى مقياسا ويقسم المقياس | ثلاثة تقسيمات . قد يقسم على سبعة . وتارة على ستة ونصف ويسمى أقسامه أقداما لأن | الإنسان عندما يريد أن يعرف أن ظل كل شيء هل صار مثله يعتبر ذلك بقامته ثم | بأقدامه . وطول معتدل القامة سبع أقدام أو ست ونصف ويسمى الظل المأخوذ من | المقياس المقسوم على الوجه المذكور ظل الأقدام وقد يقسم على اثني عشر قسما . | ويسمى أقسامه أصابع لما مر في ظل الأصابع والظل المأخوذ من هذا المقياس يسمى | ظل الأصابع . ومرة يقسم على ستين قسما لأن عادتهم قد جرت بتقسيم كثير من الأشياء | بذلك ويسمى أقسامه أجزاء والظل المأخوذ منه ستينا .
ثم اعلم أن المقياس . قد ينصب في الجدار بأن يكون رأسه إلى الشمس ويسمى | الظل المأخوذ من هذا المقياس الظل الأول لأن أول حدوثه في أول النهار . | والمعكوس والمنكوس أيضا لكون رأسه إلى تحت والمنتصب أيضا لانتصابه على | الأفق . أو لنصب مقياسه على وجه الشمس وهو المستعمل في الأعمال النجومية . وقد | ينصب على الأرض المستوية قائما عمودا ويسمى ظله الظل الثاني والظل المبسوط | لانبساطه إلى سطح الأفق . وإذا طلعت الشمس من أفق المشرق لا يكون للظل | المستوي نهاية . ثم يتناقص بحسب تزايد ارتفاع الشمس حتى إذا وصلت سمت الرأس | ينعدم ذلك الظل - وأما الظل المعكوس فهو عكسه لأنه عند الطلوع ينعدم وحين | الوصول إلى سمت الرأس لا ينتهي . | |
مخ ۲۱۵