( باب الميم مع السين المهملة )
المساقاة : مفاعلة من السقي . وفي الشرع معاقدة دفع الأشجار إلى من يعمل | فيها على أن الثمر بينهما - وبعبارة أخرى هي المعاملة في الأشجار ببعض الخارج منها | وتسمى معاملة في لغة مدنية . |
المساوقة : قد تستعمل فيما يعم الاتحاد في المفهوم . والمساواة في الصدق | فيكون الإنسان والسهو والنسيان في قولهم الإنسان يساوق السهو والنسيان على الأول | ألفاظا مترادفة . وعلى الثاني ألفاظا متساوية في الصدق . ولا شك في أنه لا مرادفة بينها | ولم يقل بها أحد ولا مساواة بينهما إذ الأنبياء عليهم السلام معصومون عن السهو والنسيان . | والجواب عن الثاني أن السهو والنسيان جائزان على الأنبياء عليهم السلام كما نص عليه المحقق | التفتازاني رحمه الله تعالى في شرح المقاصد في السمعيات في البحث السادس في | عصمة الأنبياء ولذلك اشتهر بين الناس أول ناس أول الناس .
والجواب عن الأول أن الجوهري نص على أنه قال ابن عباس رضي الله تعالى | عنهما إنما سمي إنسانا لأنه نسي عهد الله فنسى . ولذا قال قوم أصله النسيان فحذفت | الياء لكثرة الاستعمال . وفيه أن الإنسان بمعنى الحيوان الناطق لا يرادف النسيان . اللهم | إلا أن يقال ثبت المرادفة والمساوقة في الأصل ومع ذلك يبقى الكلام في السهو . ولا | يبعد أن يقال السهو والنسيان متقاربان في المعنى بحسب اللغة ولهم تردد في أن الوجود | والشيئية مترادفان أو متساويان صدقا فلذا يقال إن الشيئية تساوق الوجود . |
المستفتي : في الفتوى . |
المسح : ( دست رسانيدن بشى ) . وفي الشرع إصابة اليد المبتلة العضو بلا تسييل | الماء إما بللا يأخذه من الإناء أو بللا باقيا في اليد بعد غسل عضو من المغسولات . ولا يكفي | البلل الباقي في يده بعد مسح عضو من الممسوحات . لا يكفي بلل يأخذه من بعض أعضائه | سواء كان ذلك العضو مغسولا أو ممسوحا وكذا في مسح الخف .
مخ ۱۷۷