720

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

ثم اعلم أن الحروف المقطعات المصدر بها بعض السور إذا كان على ثلاثة أحرف | أوسطه حرف مد يجب المد أيضا نحو نون والقلم - ق والقرآن المجيد . وإنما قيدوا ذلك | الحرف بكونه على ثلاثة أحرف وأوسطه حرف مد ليخرج عن هذا الحكم الحرف ( الثنائي ) | كيا من يس وحا من حم - ( والثلاثي ) الذي لم يكن أوسطه حرف مد كألف من الم أما | عين من كهيعص وحم عسق فللقراء فيه ثلاثة أوجه ( المد ) لمناسبة ما قبله وما بعده | ( والتوسط ) للفرق بين حرف المد واللين ( والقصر ) لعدم وجود الشرط وهو كون أوسطه | حرف ويختلف القراء في حد طول هذه المدات فبعضهم يمدونها بمقدار ثلاث ألفات | وبعضهم بمقدار أربع ألفات إلا مد البدل والتبعي فلا خلاف في طولها على ما ذكروا . |

المدرك : من لم يفته مع الإمام شيء من الركعات . |

المدقق : من يحقق المسئلة بدليلها وذلك الدليل بدليل آخر . |

المدبر : المملوك الذي علق مولاه عتقه بمطلق موته بأن قال أنت حر بعد موتي | أو إذا مت فأنت حر وأما إذا قيد موته بمرض كذا أو بمطلق موت رجل آخر لا يكون | مدبرا مطلقا بل مدبرا مقيدا وبينهما تفاوت في الأحكام كما بين في كتب الفقه . |

( باب الميم مع الذال المعجمة )

المذي : الماء الغليظ الأبيض الذي يخرج عند ملاعبة الرجل أهله وهو ناقض | الوضوء لا الغسل فلا يجب الغسل عنده . |

المذكر : خلاف المؤنث . وعند النحاة اسم لا يوجد فيه علامة التأنيث لا لفظا | ولا تقديرا . |

المذهب الكلامي : هو إيراد حجة للمطلوب على طريقة أهل الكلام وهو أن | يكون بعد تسليم المقدمات مقدمة مستلزمة للمطلوب نحو ^ ( لو كان فيهما آلهة إلا الله | لفسدتا ) ^ . واللازم وهو فساد السموات والأرض باطل لأن المراد به خروجها عن النظام | الذي هما عليه فكذا الملزوم وهو تعدد الآلهة . وهذا الإيراد طريقة أهل الكلام فإن | سيرتهم عدم القناعة بالدعوى والاهتمام بإقامة الدليل بخلاف أرباب المحاورات فإن | شأنهم الأخبار الصرف والتأكيد في مقام التردد والإنكار . |

( باب الميم مع الراء المهملة )

مخ ۱۶۷