545

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

علم العربية : المسمى بعلم الأدب علم يحترز به عن الخلل في كلام العرب | لفظا أو كتابا . وينقسم على ما صرح به الزمخشري في كتابه المسمى ( بقسطاس | العروس ) إلى اثني عشر قسما ، منها أصول هي العمدة في ذلك الاحتراز ، ومنها فروع . | أما الأصول فالبحث فيها إما عن المفردات من حيث جواهرها فعلم اللغة يعني أن | جواهرها وموادها ملحوظة في مباحث اللغة بخصوصياتها وليست ملحوظة في مباحث | الصرف . أو من حيث صورها وهيئاتها فعلم الصرف ، أو من حيث انتساب بعضها إلى | بعض بالأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وإما عن المركبات على الإطلاق أي موزونة أو | غير موزونة . فأما باعتبار هيئاتها التركيبية يعني تقديم بعض الكلم ورعاية الإعراب | والبناء وباعتبار تأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو ، أو باعتبار إفادتها لمعان مغائرة | لأصل المعنى فعلم المعاني ، أو باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم | البيان ، أو عن المركبات الموزونة ، فأما من حيث وزنها فعلم العروض ، أو من حيث | أواخر أبياتها فعلم القافية ، وأما الفروع فالبحث فيها إما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم | الخط ، أو يختص بالمنظوم فهو العلم المسمى بقرض الشعر ، أو بالمنثور فعلم إنشاء | | النثر ، من الرسائل والخطب أولا يختص بشيء منهما فعلم المحاضرات أي | المجاوبات ، ومنه التواريخ . |

العلاج : إحداث الفعل بالجوارح والمداوة لدفع المرض . |

علم العروض : في العروض . |

علم المصدر : بفتح الأول والثاني هو اسم المصدر كالسبحان فإنه علم التسبيح | موضوع له كوضع الإعلام لا مصدر فمعناه لفظ التسبيح ومعنى التسبيح بالفارسية ( باكى | يادكردن ) كالإسلام اسم التسليم ، والوجهة اسم التوجه فإن أردت زيادة البيان فانظر في | السبحان . |

العلم بالوجه : أي بوجه الشيء . |

وعلم الشيء بالوجه : أي بوجه ذلك الشيء بينهما فرق ظاهر فإن الوجه في | العلم بالوجه مقصود بالذات كما أنه معلوم بالذات وفي علم شيء بالوجه معلوم بالذات | ومقصود بالعرض ، والعلم بوجه الشيء لا يستلزم العلم بذلك الشيء لأن الوجه لم | يجعل آلة لملاحظته .

وتفصيل هذا الفرق أن معنى العلم بالوجه أن يحصل في الذهن صورة تكون آلة | لملاحظة ذلك الوجه فالوجه معلوم ومقصود بالذات وصورته الحاصلة في الذهن علم | ومعنى العلم بالشيء من ذلك الوجه أن يكون ذلك الوجه آلة لملاحظته فالحاصل في | الذهن نفسه ذلك الوجه والمعلوم بواسطة ذلك الشيء فالوجه معلوم بالذات ومقصود | بالعرض والشيء مقصود بالذات ومعلوم بالعرض وقس عليه الفرق بين |

العلم بالكنه وعلم الشيء بالكنه : بلا تفاوت . |

علمه تعالى شامل : أي للممكنات والممتنعات ولذا قالوا إن معلومات الله | تعالى أكثر من مقدوراته فإن قدرته تعالى إنما تتعلق بما يمكن تعلق القدرة به وهو | الممكن والعلم يتعلق بالممكن والممتنع فمعلوماته تعالى أكثر من مقدوراته فإن قلت لا | نسلم أن علمه تعالى شامل للممكنات والممتنعات لأنهم قالوا إن علمه تعالى لا يتعلق | بمراتب الأعداد الغير المتناهية إذ مراتب الأعداد غير متناهية في الوجود العلمي له | تعالى فلو كان علمه تعالى متعلقا بها مفصلة لزم عدم تناهيها لجريان برهان التطبيق | حينئذ لكون تلك المراتب ونسبة الانطباق بينها معلومتان له تعالى على ما قلتم من | شمول علمه تعالى بالممكن والممتنع قلنا إن علمه الشامل للممكنات والممتنعات إنما | يشمل ما لا يمتنع العلم به كما أن قدرته الشاملة إنما تشتمل ما لا يمتنع وجوده وإمكان | تعلق العلم بالمراتب الغير المتناهية مفصلة ممنوع . |

مخ ۲۶۷