505

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

وتفصيل هذا المقام وتنقيح هذا المرام أنهم اختلفوا في أن العرض غير العرضي | ومبائن له حقيقة أم اعتبارا وفي أن العرض يباين المحل حقيقة أم اعتبارا . وذهب | الجمهور إلى أن العرض غير العرضي وغير المحل حقيقة . واستدلوا على مغايرة العرض | للعرضي ومباينته له حقيقة بأن العرض يباين المحل والعرضي يتحد معه واختلاف | اللوازم يدل على اختلاف الملزومات وعلى أن العرض مباين للمحل بأنه يقال وجدت | الأعراض فقامت بالموضوعات ، فللأعراض وجود سوى وجود الموضوعات ووجود | | الإعراض متأخر عن وجود موضوعاتها .

ألا ترى أن وجود البياض متأخر عن وجود الموضوع وبه يمتاز عن العدميات | كالعمى فإن العقل إذا لاحظ مفهوم الأعمى بحد أنه لا يتوقف الاتصاف به إلا على سلب | البصر عما يصلح له بالقوة الشخصية أو النوعية أو الجنسية من غير أن يزيد هناك أمر في | الوجود بخلاف الأبيض فإن الجسم إنما يصير أبيض إذا زاد عليه شيء في الوجود به يصير | أبيض فذلك الزائد المتأخر هو البياض والجسم المزيد عليه المتقدم محله .

وما قال الشيخ الرئيس وجود الأعراض في أنفسها هو وجودها لمحالها وإن كان | صريحا في أن العرض عين المحل ولا يباينه ولهذا تمسك به من يدعي الاتحاد والعينية | لكن الحق أن مراده وجود الإعراض في أنفسها وجودها في موضوعاتها فلا يجوز حمل | كلامه على الظاهر كيف لا فإنه قال في التعليقات وجود الأعراض في أنفسها هو | وجودها في موضوعاتها سوى العرض الذي هو الوجود لاستغنائه عن الوجود انتهى . | وأيضا حمل كلامه على الظاهر يوجب إثارة الخلل والفساد فإن الوجود وجودان أصلي | يتعدى بفي ، وتبعي يتعدى باللام والثاني للأحوال عند القائلين بها الأول لغيرها إعراضا | كان أو جواهر فلو كانت الإعراض موجودة بالثاني لزم أن تكون أحوالا والفلاسفة | ينكرونها وذهب جلال العلماء ومن تابعه إلى أن بينها اتحادا بالذات وتغايرا بالاعتبار | فإن لطبيعة العرض ثلاث اعتبارات لا بشرط شيء وبشرط شيء وبشرط لا شيء فإذا | أخذت لا بشرط شيء أي من حيث هي هي مع قطع النظر عن مقارنة الموضوع وعدمها | فهي عرضي محمول . وإذا أخذت بشرط شيء أي بشرط مقارنة الموضوع معها فعين | المحل . وإذا أخذت بشرط لا شيء أي بشرط عدم مقارنة الموضوع معها فعرض مقابل | للجوهر فالبياض مثلا بالاعتبار الأول يكون أبيض وعرضيا محمولا وبالثاني ثوبا أبيض | وبالثالث بياضا وعرضا مبائنا للموضوع .

ف ( 70 ) |

العرش : الجسم المحيط بجميع الأجسام سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير | الملك في تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه . |

العرشي : المنسوب إلى العرش المجيد . وأراد الإمام العلامة الشيخ شهاب | الدين السهروردي في التلويحات بالعرشي البحث الذي حصله بالنظر كما أراد باللوحي | ما أخذه من كتاب . |

مخ ۲۲۷