طلب المواثبة : اعلم أنه لا بد للشفيع من طلب المواثبة حتى لو تركها مع | القدرة عليه إن لم يكن في الصلاة ولم يأخذه أحد بطلت شفعته - ( وطلب الشفيع ) على | ثلاثة أوجه أحدها طلب المواثبة وهو طلب الشفيع الشفعة على فور علمه بالبيع من غير | توقف سواء كان عنده إنسان أو لم يكن . والتفصيل في الهداية - وإنما سمي هذا الطلب | بطلب المواثبة تبركا بلفظ الحديث - قال النبي [ ] الشفعة لمن واثبها - أي لمن طلبها | على وجه السرعة والمبادرة مفاعلة من الوثوب على الاستعارة لا من يثب يسرع في طي | الأرض بمشيه . والثاني طلب التقرير والإشهاد وهو الإنهاض عن مجلس طلب المواثبة | والإشهاد على البائع إن كان العقار في يده أو على المشتري ولو كان في يد البائع أو | عند العقار بأن يقول إن فلانا باع هذه الدار ويذكر حدودها الأربعة وأنا شفيعها وكنت | طلبت الشفقة واطلبها الآن فاشهدوا على ذلك . فإذا فعل ذلك استقرت شفعته لأنه | حينئذ يتمكن من إثبات طلب المواثبة عند القاضي . ووجه التسمية من هذا البيان واضح | | ولو سمع الشراء بحضرة البائع أو المشتري أو الدار وطلب طلب المواثبة وأشهد على | ذلك فذلك يكفيه ويقوم مقام الطلبين كذا في الفتاوى الظهيرية . والثالث |
طلب الخصومة : وهو طلب عند القاضي بأن يقول عنده اشترى فلان دارا كذا | وأنا شفيعها بدار كذا أي فمره يسلم إلي وإذا طلب الشفيع سأل القاضي الخصم وسائر | التفصيل في كتب الفقه . |
( باب الطاء مع الواو )
الطول : في اصطلاح الهندسة أطول الامتدادين ولو فرضا والفضل والزيادة | كما في قوله تعالى ^ ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما | ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ) ^ أي من لم يملك زيادة في مال يملك بها نكاح | الحرة فلينكح مملوكة من الإماء المسلمات . |
الطوالع : أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فبحسب | أخلاقه وصفاته ينور باطنه . |
طوال المفصل : في المفصل . |
( باب الطاء مع الهاء )
الطهر والطهارة : في اللغة النظافة وهو على نوعين ظاهري وباطني والطهارة | الظاهرية في الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة وهي نوعان | الطهارة الكبرى وهي الغسل أو نائبه وهو التيمم للغسل والطهارة الصغرى وهي الوضوء | أو نائبه وهو التيمم للوضوء والطهارة الباطنية تنزيه القلب وتصفيته عن نجاسة الكفر | والنفاق وسائر الأخلاق الذميمة الباطنة . |
مخ ۲۰۵