395

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

السبحان : علم التسبيح غير منصرف كعثمان فحينئذ يقطع عن الإضافة كما في | تفسير القاضي البيضاوي رحمه الله وأما المضاف مثل سبحانه وسبحان الله فمصدر لا | غير منصوب على المصدرية بالدوام لا غير بمعنى التنزيه والتبعيد من السوء أي أسبح | سبحانا وأبرئ الله براءة من السوء حذف الفعل واجبا قياسا أو سماعا على اختلاف | القولين في المصدر المضاف لقصد الدوام والثبات وأقيم المصدر مقامه وأضيف إلى | الفاعل وهو مذكور من المجرد واستعمل بمعنى المزيد فيه كما في أنبت الله نباتا | | والضمير لله تعالى المذكور على كل لسان والمحفوظ في كل قلب وجنان أو باعتبار | دلالة المصدر عليه . |

السبر : بالكسر الامتحان ويسمى الترديد بالسبر والتقسيم أيضا فكلاهما بمعنى | واحد وهو إيراد أوصاف الأصل إلى المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية | كما يقال علة الحدوث في الدار إما التأليف أو الإمكان والثاني باطل بالخلف لأن | صفات الواجب تعالى ممكنة وليست بحادثة فتعين الأول كما مر في ( الترديد ) . |

السب : القطع والطعن والشتم . وفي المبسوط عن عثمان بن كنانة من شتم | النبي [

] من المسلمين قتل أو صلب حيا ولم يستتب والإمام مخير في صلبه حيا أو |

قتله . ومن رواية أبي المصعب وابن أبي أويس سمعنا مالكا يقول من سب رسول الله [

] | أو شتمه أو عابه أو تنقصه قتل مسلما كان أو كافرا ولا يستتاب . وذكر في الذخيرة في | ألفاظ الكفر وكذا في أجناس الناطفي أما إذا سب رسول الله [ $ ] أو واحدا من | الأنبياء عليه السلام فإنه يقتل حدا ولا توبة له أصلا سواء تاب بعد القدرة والشهادة أو جاء | تائبا من قبل نفسه كالزنديق لأنه حد وجب فلا يسقط بالتوبة ولا يتصور فيه خلاف أحد | لأنه حق يتعلق به حق العبد كسائر حقوق الآدميين وكحد القذف فإنه لا يسقط . وفي | الأشباه والنظائر سب الشيخين ولعنهما كفر وإن فضل عليا كرم الله وجهه عليهما فمبتدع | كذا في الخلاصة وفيه أيضا كل كافر تاب فتوبته مقبولة في الدنيا والآخرة إلا جماعة | الكافر بسب نبي وبسب الشيخين أو أحدهما أو بالسحر ولو امرأة وبالزندقة إذا أخذ قبل | توبته انتهى . |

السبك : ( آب كردن زر ونقره وسيلان وروان كردن ) . ويراد به الذكر والبيان | الصافي ونتيجة الكلام وحاصله وخلاصته . |

مخ ۱۱۷