386

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

( [ حرف الزاي ] )

( باب الزاي مع الألف )

الزائد : من زاد يزيد زيادة . وفي عرف أرباب الحساب ما مر في التام ويسمى | المستثنى منه في باب الجبر والمقابلة زائد أو المستثنى ناقصا . ومعنى قولهم إن ضرب | الزائد في مثله والناقص في مثله زائدان ما ليس بداخل تحت حرف الاستثناء إذا ضرب | في مثله يكون الحاصل أيضا كذلك كما إذا ضربت عشرة أعداد في عشرة أعداد يكون | الحاصل مائة لا إلا مائة وإذا ضرب ما كان داخلا تحت حرف استثناء في مثله يكون | الحاصل ما ليس بداخل تحته كما إذا ضربت الأشياء في الأشياء يكون الحاصل مالا . | ومعنى قولهم إن ضرب المختلفين ناقص إن ما كان داخلا تحت حرف الاستثناء إذا | ضرب فيما ليس داخلا تحته يكون الحاصل ناقصا أي داخلا تحت حرف الاستثناء كما | إذا ضربت الأشياء في مال أو بالعكس يكون الحاصل إلا مالا . فافهم واحفظ . |

الزاوية : ليست بشكل بل هيئة وكيفية عارضة للمقدار من حيث إنه محاط بحد كما | في رأس المخروط المستدير أو أكثر إحاطة غير تامة . وبعبارة أخرى هي الهيئة العارضة | للسطح الحاصلة بتلاقي الخطين مثلا على نقطة من السطح وهي قائمة ومنفرجة وحادة لأنه | إذا وقع خط مستقيم على مثله بحيث يحدث عن جنبيه زاويتان متساويتان فكل واحدة منهما | تسمى قائمة وهما قائمتان وإذا وقع بحيث يحدث هناك زاويتان مختلفتان في الصغر والكبر | فالصغرى تسمى حادة والكبرى منفرجة . وأما إذا وقع خط مستقيم على قوس فإنه يحدث | حادتان في الداخل ومنفرجتان في الخارج . فيعلم من هذا البيان أن حصول الزاوية غير | محتاج إلى الإحاطة التامة وأما حصول الزوايا الثلاث للمثلث فهو موقوف على الإحاطة | التامة . لكن إذا نظرت بدقة النظر علمت أن شكل المثلث من حيث هو هو موقوف على | الإحاطة التامة والزوايا الثلاث من حيث هي هي ليست كذلك . |

الزاجر : واعظ من الله تعالى في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له | إلى الحق . |

الزحاف : بالكسر سستي . وعند أرباب العروض هو التغير في أجزاء الشعر . | |

مخ ۱۰۸