الحشو : في اللغة ما يملأ به الوسادة . وفي اصطلاح أرباب المعاني الزائد | المتعين الذي لا طائل تحته . وفي اصطلاح أصحاب العروض هو الأجزاء المذكورة بين | الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت . |
الحشفة : ما فوق الختان من جانب الرأس لا من جانب الأصل . |
( باب الحاء مع الصاد المهملة )
الحصول : مصدر حصل يحصل كنصر ينصر وحصول شيء في الذهن على | نحوين : ( حصول اتصافي ) أصيلي يترتب عليه الآثار ، و ( حصول ظرفي ) ظلي لا يترتب | عليه آثار مثلا إذا تصورت كفر الكافر حصل في ذهنك صورة كفره الذي هو العلم | وصرت بقيامها بذهنك عالما به ويترتب عليه آثار العلم به . ولما كان العلم عين المعلوم | كان كفره أيضا حاصلا في ضمن تلك الصورة حصولا ظرفيا غير موجب للاتصاف | بالكفر وهو الوجود الظلي للمعلوم الذي لا يترتب عليه آثار ذلك المعلوم . ومن هذا | التحقيق يندفع الاعتراض المشهور وهو أن من تصور كفر كافر يلزم أن يكون كافرا لأنه | لما تصور كفره حصل صورة كفره في ذهنه وصار متصفا بتلك الصورة التي هي علم . | وصورة الكفر عين كفر لأن العلم عين المعلوم فيلزم أن يكون متصفا بالكفر ومن اتصف | بالكفر فهو كافر فثبت أن من تصور كفر كافر يلزم أن يكون كافرا بها . |
الحصر : ( تنكك كرفتن بركسي واحاطه كردن ومنع كردن از سفر وحبس | نمودن ) وإيراد الشيء على عدد معين ومنه حصر المقسم في الأقسام وهو على أنواع | لأن الجزم بالانحصار إن كان حاصلا بمجرد ملاحظة مفهوم الأقسام من غير استعانة | بأمر آخر بأن يكون دائرا بين النفي والإثبات فعقلي وإن كان مستفادا من دليل يدل على | امتناع قسم آخر ( فقطعي ) أي يقيني وإن كان مستفادا من تتبع ( فاستقرائي ) وإن حصل من | ملاحظة مناسبة تمايز وتخالف اعتبرها الجاعل القاسم ( فجعلى ) . |
الحصة : في الفرد إن شاء الله تعالى . |
حصول شيء لآخر : على نحوين : أحدهما : بطريق الوجود العرضي لموضوعه | كحصول القيام والسواد مثلا لزيد فإنه يقتضي وجود ذلك الشيء أيضا وإلا لجاز اتصاف | الجسم بالسواد المعدوم . والثاني : بطريق الاتصاف والحمل فإنه يقتضي وجود المثبت | له دون المثبت لجواز أن يكون الاتصاف انتزاعيا فلا يرد ما قيل إن قولنا زيد أعمى | قضية خارجية مع عدمية العمى في الخارج فافهم واحفظ فإنه ينفعك جدا . | |
مخ ۲۶