التفريع : جعل شيء عقيب شيء لاحتياج اللاحق إلى السابق . وفي البديع | التفريع أن يثبت لمتعلق أمر حكم بعد إثبات ذلك الحكم لمتعلق له آخر على وجه يشعر | بالتفريع والتعقيب كقول الكميت من قصيدة يمدح بها أهل بيت رسول الله [ $ ] . |
أحلامكم لسقام الجهل شافية
كما دماؤكم تشفى من الكلب
ففرع على وصفهم بشفاء أحلامهم من داء الجهل وصفهم بشفاء دمائهم من داء | الكلب يعني أنتم ملوك وأشراف وأرباب العقول الراجحة والكلب بفتح الكاف في | موضعه . |
التفرقة : توزع الخاطر للانتقال من عالم الغيب بأي طريق كان . وفي كتب | السلوك الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك . ومعناه أن ما يكون كسبا للعبد من | إقامة وظائف العبودية وما يليق بالأحوال البشرية فهو فرق وما يكون من قبل الحق من | إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع . ولا بد للعبد منهما فإن من تفرقة له لا | عبودية له ومن لا جمع له لا تفرقة له . فقول العبد إياك نعبد . إثبات العبودية وقوله إياك | نستعين طلب الجمع . فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها . |
باب التاء مع القاف
التقرير : هو البيان الصافي بحيث يعلم المخاطب وكل من يسمعه بسهولة . | ومعنى تقرير النبي عليه الصلاة والسلام أنه فعل أحد فعلا عند رسول الله [
] واطلع [
] | عليه ولم ينه عنه بل سكت فإن سكوته [ $ ] يدل على صحته وجوازه . |
التقسيم : ضم الشيئين أو الأشياء إلى شيء واحد مشترك . وبعبارة أخرى ضم | مختص إلى مشترك . وحقيقته أن ينضم إلى مفهوم كلي قيود مختلفة تجامعه إما متقابلة | أو غير متقابلة والتقسيم الحقيقي ضم قيود متبائنة في الخلو والاجتماع إلى مقسم | والاعتباري ضم قيود متغائرة إلى المقسم كما يقال هذا الإنسان إما كاتب أو ضاحك . | والفرق بينه وبين الترديد أن ما به الاشتراك لازم في التقسيم دون الترديد ولهذا قالوا | التقسيم عبارة عن إحداث الكثرة في المقسوم أو إحداث الاثنينية في المقسوم .
مخ ۲۲۶