التركيب : أعم من الترتيب كما علمت . والذي هو علة من العلل التسع المانعة | للصرف عند النحاة صيرورة كلمتين كبعلبك أو أكثر مثل تأبط شرا كلمة واحدة من غير | جرفية جزء . والتركيب المقابل للأفراد هو كون اللفظ مما يقصد بجزء منه الدلالة على | جزء معناه . والتركيب ستة أنواع كما قال قائل . |
بود تركيب نزد نحو يان شش
بيادش كير اكر خائف ز فوتي
اضافي دان وتوصيفي ومزجي
وإسنادي وتعدادي وصوتي
مثل غلام زيد ورجل فاضل وبعلبك وزيد قائم وخمسة عشر وسيبويه . |
الترخيم : في اللغة نحر الإبل بلا مرض . وفي اصطلاح النحاة حذف آخر | الاسم بلا علة صرفية . إما لمجرد التخفيف كما في المنادى . وإما للضرورة الشعرية | الداعية إليه فهو في الأول جائز وفي الثاني واجب . |
الترجي : ارتقاب شيء لا وثوق بحصوله فمن ثم لا يقال لعل الشمس تغرب | لأن فيه وثوق بحصوله . والارتقاب الانتظار وفي المطول ويدخل في الارتقاب الطمع | والإشفاق فالطمع ارتقاب المحبوب نحو لعلك تعطينا . والإشفاق ارتقاب المكروه نحو | لعلي أموت الساعة انتهى . وقيل الترجي توقع وجود الفعل في الاستقبال فإن قلت | الترجي هل من أقسام الطلب أم لا . قيل صرح الكاشي بأنه من الطلب ولكن السكاكي | لم يعده منه لندرته وقلته . والتحقيق أن الترجي ليس بطلب لأن الطلب ليس معتبرا في | مفهومه وماهيته كما عرفت . ثم قد يعرضه الطلب لا أن لا ترجي إلا ما ليس مطلوبا إذ | عدم الطلب ليس مأخوذا في مفهومه فافهم . |
مخ ۱۹۶