( باب الكاف مع الواو ) $ |
الكوثر : نهر في الجنة وعلى هذا النحو تسيل من القلم قصة هي أنه لما أمر ملك ( دلهي ) جلال الدين محمد الأكبر الشيخ الفيضي بالسفر سفيرا له إلى برهان نظام شاه والي ( أحمد نكر ) فأرسل هذا الأخير عريضته إلى الملك من ( أحمد نكر ) يقول : إن مولانا الظهوري ينقل ، أنه في يوم ما اجتمع عدد من شرفاء مكة المعظمة في حديقة أحدهم حول الحوض وأخذوا يتبادلون الحديث ، وعلى التقريب المعظمة .
قال أحد الأشخاص من سكان ما وراء النهر أنه غدا سيجلس أربعة أحياء على الزوايا الأربعة لحوض الكوثر ويسقون المؤمنين الماء . فوقف عندها محمود الصباغ النيسابوري وقال هذا قول غير معقول إن حوض الكوثر دائري وساقيه هو المرتضى علي وهرب . |
( ] حرف اللام [ )
( باب اللام مع السين )
اللسع : وهو عضة الحية ، بالغين المعجمة . قال حسين الفضلاء الحسين بن معين الدين الميبذي رحمه الله في ( الفوائح ) روى أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن جبرائيل جاء وقال يا رسول الله إن فقراء أمتك سيدخلون الجنة قبل أغنيائها بخمسمائة سنة ، ففرح رسول الله [ $ ] وقال أليس بينكم من يقول الشعر ، فقام أحدهم وقال : |
قد لسغت حية الهوى كبدي
فلا طبيب له ولا راقي
إلا الحبيب الذي شغفت به
فعنده رقيتي وترياقي
وقد ترجمه عن أصله بالعربية إلى الفارسية الجامي قدس سره السامي . عند سماع النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه هذا الشعر وصلوا إلى مرتبة الوجد فسقط رداءه عن كاهله المبارك عليه الصلاة والسلام ، ولما انتهوا من ذلك عاد كل واحد منهم إلى مجلسه ، فقال معاوية بن أبي سفيان ، ما أحسن لعبكم يا رسول الله ، فقال الرسول [ $ ] ( ( يا معاوية ، ليس بكريم من لم يهتز عند سماع ذكر الحبيب ) ) . بعدها قطع رداءه إلى أربعمائة قطعة وأعطى كل واحد وصلة منه . | |
مخ ۱۱۴