142دره تنزيلدرة التنزيل وغرة التأويلAl-Khatib al-Iskafi - ۴۲۰ ه.قالخطيب الإسكافي - ۴۲۰ ه.قایډیټرد/ محمد مصطفى آيدينخپرندویجامعة أم القرىشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مد خپرونکي ځایوزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمةژانرونهGeneral Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وهذا المنهج الذي ابتكره الخطيب في كتابه منهج محدد، تبعه في ذلك من ألف بعده في توجيه الآيات المتشابهة لفظا.ونعرض مثالا صغيرا الحجر ليتضح الأمر أكثر وضوحا في منهج المؤلف في عرض الآيات المتشابهة:فلدى تعرضه مثلا لما بين آية سورة النساء وآية سورة النساء وآية سورة الأحزاب من تشابه،٦٨يستهل كلامه على النحو التالي:الآية الخامسة منها:قوله ﷿: إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا" [النساء: ١٤٩]وقال في سورة الأحزاب [٤٥] " إن تبدو شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما"للسائل أن يسأل عن الآية الأولى لم خص فيها "خيرا" ولم عم في الثانية بلفظ "شيء"؟والجواب أن يقال: إنما خص في هذا الموضع الخير بالابجاء لأنه بإزاء السوء الذي قال فيه " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" [النساء: ١٤٨]،1 / 143کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ