558

در نظیم

الدر النظيم

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

في الاسلام، ولا بد من أن يكون لي منهم ذرية، وأنا اشهد الله وأشهدكم إني قد عتقت نصيبي منهم لوجه الله تعالى. فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقنا أيضا لك. فقال: اللهم اشهد إني قد عتقت ما وهبوني لوجه الله. فقال المهاجرون والأنصار: وقد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله. فقال: اشهد أنهم قد وهبوا لي حقهم وقبلته، وأشهدك أني قد عتقتهم لوجهك. فقال عمر: لم نقضت علي عزمي في الأعاجم؟ وما الذي رغبك عن رأيي فيهم؟ فأعاد عليه ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في إكرام الكرماء. فقال عمر: فقد وهبت لله ولك يا با الحسن ما يخصني وسائر ما لم يوهب لك. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إياهم.

فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

هؤلاء لا يكرهن على ذلك ولكن يخيرن فما اخترنه عمل به.

فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى، فخيرت وخوطبت من وراء حجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطابك؟ وهل أنت ممن تريدين بعلا؟ فسكتت. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد أرادت وبقي الاختيار.

فقال عمر: وما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتته كريمة قوم لأولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل، فإن استحيت وسكتت جعل إذنها صماتها وأمر بتزويجها، فإن قالت " لا " لم تكره على ما تختاره. وإن شهربانويه أريت الخطاب فأومت بيدها فاختارت الحسين بن علي (عليهما السلام)، فأعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها وقالت بلغتها: هذا إن كنت مخيرة، وجعلت أمير المؤمنين وليها. وتكلم حذيفة بالخطبة.

فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اسمك؟ قالت: شاه زنان بنت كسرى.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نه شاه زنان نيست مگر دختر محمد (صلى الله عليه وآله) (1)، وهي سيدة النساء، أنت شهربانويه، وأختك مرواريد بنت كسرى.

مخ ۵۸۰