140

در نظیم

الدر النظيم

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وختم الأمر بمناولة النبي (صلى الله عليه وآله) كفا من الحصى فرمى بها في وجوههم وقال لهم: شاهت الوجوه، فلم يبق أحد منهم إلا ولى الدبر لذلك منهمزما، وكفى الله المؤمنين القتال بأمير المؤمنين (عليه السلام).

عن الكلبي وأبي جعفر وأبي عبد الله قالوا (1): كان إبليس لعنه الله في صف المشركين آخذا بيد الحارث بن هشام فنكص على عقبيه، فقال له الحارث يا سراقة: إلى أين أتخذلنا ونحن على هذه الحالة؟

فقال: إني أرى ما لا ترون.

فقال: والله ما ترى إلا جعاسيس (2) يثرب. فدفع في صدر الحارث وانهزم، وانهزمت قريش.

فلما قدموا مكة قالوا: هزم الناس سراقة، فبلغ ذلك سراقة فقال: والله ما شعرت بمسيركم حتى بلغني فراركم (3).

وقال علي بن عباس في قوله: * (مسومين) * (4) أنه كان عليهم عمائم بيض قد أرسلوها بين أكتافهم (5).

وقال عروة: كانوا على خيل بلق وعليهم عمائم صفر (6).

وقال الحسن وقتادة: كانوا قد أعلموا الصوف في نواصي الخيل وأذنابها.

عن ابن عباس (رضي الله عنه) أنه سمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل وقائل يقول:

أقدم حيزوم (7)، وحيزوم اسم فرس جبرئيل.

عن البخاري: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم بدر: هذا جبريل أخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (8).

مخ ۱۵۳