367در نقیالدر النقي في شرح ألفاظ الخرقيIbn al-Mubarrad - ۹۰۹ ه.قابن المبرد - ۹۰۹ ه.قایډیټرد رضوان مختار بن غربيةخپرندویدار المجتمع للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١١ هـ - ١٩٩١ مد خپرونکي ځایجدة - السعوديةژانرونهHanbali Jurisprudence and its Principles•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوو(الوُسْطَى): معروفٌ من الأَصَابع. يقال: وُسْطَى، وَأوْسَط. قال الله ﷿: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى (١)﴾.٣٥٥ - قوله: (التَّحِيَات)، جمع تَحِيَّة.قيل: هي العَظَمة (٢).وقيل: الملْك (٣).وقيل: السَّلام (٤).وقيل: البَقَاء (٥).وقيل: السَّلامة مِن الآفات.قال أبو السَّعَادات: "إِنَّما جَمع التَّحِيَّة، لأَنَ مُلُوك الأَرْض يُحيَّوْن بِتَحِيَّاتٍ مُخْتَلِفةٍ فيقال: [لبَعْضِهم: أبَيْتَ اللَّعْنَ (٦)]، ولبَعْضِهم: أَنْعِم صَباحًا، ولبَعْضِهم: أسْلَم كثيرًا، ولبَعْضِهم: عِشْ أَلْف سَنَة، فقيل للمسلمين: قُولُوا: التَّحيات لله: أي الألفاظ التي تَدُلُّ على السَّلاَم، والمُلْك، والبَقَاء،(١) سورة البقرة: ٢٣٨.(٢) قاله الفراء: انظر: (الزاهر للأزهري: ص ٩١).(٣) وذلك أن المَلِكَ كان يُحَيِّي. انظر: (الزاهر لابن الأنباري: ١/ ١٥٤، الزاهر للأزهري: ص ٩١).(٤) واحتج هؤلاء بقوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ...﴾.(٥) واحتج هَؤلاء بقول الشاعر وهو: زهير بن جناب الكلبي:أبَنيَّ إنْ أهْلِكْ فإنِّي ... قد بَنَيْت لَكُم بنيَّةمنْ كُل ما نَال الفَتَى ... قد نِلْتُة إلاَّ التحِيَّةانظر: (الزاهر لابن الأنباري: ١/ ١٥٥).(٦) زيادة من النهاية اقتضاها السياق.2 / 208کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ