325

در نقی

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ایډیټر

د رضوان مختار بن غربية

خپرندوی

دار المجتمع للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جدة - السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قال الجوهري: "والفَجْر في آخِر اللَّيل كالشَّفَق في أَوَّلهِ، وقد أَفْجَرْنا، كما يقال: (١) قد (٢) أَصْبَحْنا مِن الصُّبْح" (٣). وقال الأزهري: "وسُمِّي الفَجْرُ فجْرًا، لانْفِجَار الصُبْح، وهما فَجْرَان.
فالأَوَّل: مُسْتَطيلٌ في السَماء يُشْبِه بذَنَبِ السِّرْحَان، وهو الذِئْب، لأنه مُسْتَدِقٌ صَاعِدٌ غَيْرُ مُعْتَرَضٍ في الأُفُق، وهو الفَجْر الكَاذِب، الذي لا يتَعلَّق به حُكْم، لا تَحِلُّ به صلاَة الصُّبح (٤)، ولا يَحْرُم الأَكْلُ على الصَائِم.
والفجر الثاني (٥): "فهو المُسْتطير الصَادِق، سُمِّي مُستطيرًا، لانْتِشَارِه في الأَفُقُ، قال الله ﷿: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ (٦): أي مُنْتَشِرًا، فاشيًا ظَاهِرًا" (٧).
قال الإمام أحمد في رواية مُحمد بن حَسْنَوِيه (٨): "الفجرُ يطْلع بليلٍ، ولكن تَسْتُره أَشْجَارُ جِنَان عَدْنٍ" (٩). ثم إِنَّ الشيخ قَرأ الفَجْر الثَاني: "بأنَّه البَياض الذي يبْدُو مِنْ قِبَل المشْرِق ولاَ ظُلْمَة بَعْده" (١٠).
٢٦٤ - قوله: (المَشْرِق)، ما حَصل فِيه الإِشْرَاق، لأَنَّ الشَّمْس تشْرقُ

(١) في الصحاح: كما تقول.
(٢) ساقطة من الصحاح.
(٣) انظر: (الصحاح: ٢/ ٧٧٨ مادة فجر).
(٤) في الزاهر: الذي لا يحل أداء صلاة الصبح فيه.
(٥) في الزاهر: وأما الفجر الثاني.
(٦) سورة الإنسان: ٧.
(٧) انظر: (الزاهر: ص ٧٥).
(٨) هو الإمام الفقيه محمد بن حَسْنَويه صاحب الأدم، وقال العليمي: "الأدمي" نقل عن الإمام أحمد أشياء كثيرة. انظر ترجمته في: (طبقات الحنابلة: ١/ ٢٩٢، المنهج الأحمد: ١/ ٣٣١).
(٩) انظر: (طبقات الحنابلة: ١/ ٢٩٣، المنهج الأحمد للعليمي: ١/ ٣٣٢).
(١٠) انظر: (المختصر: ص ١٦).

2 / 166