988در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَلِلنَّظْمِ آلَاتٌ مَتَى مَا تَجَمَّعَتْ ... لِمَنْ رَامَ قَوْلَ الشِّعْرِ كَانَ مَجِيْدَا[من الوافر]١٥٨٣ - إِذَا عَوْفٌ تَوَلَّجَ فِي شُرَيْحٍ ... عَلَانِيَةً فَقَدْ وَجَبَ الصِّدَاقُهذَا مِنْ أَبْيَاتِ المَعَانِي. يُرِيْدُ بِقَوْلِهِ عَوْفٌ ذَكَرَ الرَّجُلَ وَشَرِيْحٌ اسمٌ للفَرجِ أَي إِذَا وَاقَعَ الرَّجُلُ امْرَأتَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصِّدَاق كُلُّهُ.* * *وَمِنْ بَابِ (إِذَا عوف) قَوْلُ أَبِي القَاسَمِ الوَزِيْرُ المَغْرِبِيّ (١):إِذَا عُوْفِيَ المَرْءُ فِي جِسْمِهِ ... وَمَلّكَهُ اللَّهُ قَلْبًا قَنُوْعَاوَأَلْقَى المَطَامِعَ عَنْ نَفْسِهِ ... فَذَاكَ الغَنِيّ وَلَو مَاتَ جُوْعَاقَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ:أَحْسَنُ الأَشيَاءِ وَأَطْيَبُهَا العَافِيَةُ. وَقَالَ آخرُ:العَافِيَةُ أَيّ عَطَاءٍ وَأَيّ عَطَاءٍ وَأَيّ عَطَاءٍ نَسْأَلُ اللَّه تَمَامَ العَافِيَةِ وَحُسْنَ العَاقِبَةِ. وَقَالَ آخرُ:العِيْشَةُ الرّاضِيَةُ هِيَ الغِنَى وَالعَافِيَةُ.[من الطويل]١٥٨٤ - إِذَا عُوقِبَ الجانِي عَلَى قَدرِ جُرْمِهِ ... فَتَأْنيْبُهُ بَعْدَ العِقَابِ مِنَ الرّبَاخرَاش بن مُرَّةَ الضّبِيّ: [من الطويل]١٥٨٥ - إِذَا عِيْلَ صَبْرُ المَرْءِ فِيْمَا يَنُوْبُهُ ... فَلاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْتَكِيْنَ وَيَجْزَعَابَعْدهُ:وَمَا يَبْلُغ الإِنْسَانُ فَوْقَ اجْتِهَادِهِ ... إِذَا هُوَ لَمْ يَمْلِكْ لِمَا جَاءَ مَدْفَعَا١٥٨٣ - البيت في شرح أبيات الجمل: ١٠١ من غير نسبة.(١) جواهر الأدب: ٢/ ٤٨٦.١٥٨٤ - محاضرات الأدباء: ١/ ٢٩٤.١٥٨٥ - التذكرة الحمدونية: ٩/ ١٩٩.3 / 36کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ