520در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانكَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: [من الكامل]٥٨ - اللَّهُ أَكْبَرُ قَدْ بَلَغْتُ بِسَاعَةٍ ... مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ امْرُؤٌ فِي دَهْرِهِبَعْدَهُ:مَا دَارَ فِي خلْدِي الَّذِي قَدْ نِلْتُهُ ... أَبَدًا وَلَا نَطَقَ اللِّسَانُ [بذكرِه]هَذَا عَطَاءٌ لَا يُقَامُ بِحَمْدِهِ ... حَقَّ القِيَامِ وَلَا يُقَامُ [بشكرهِ]لَكِنَّمَا وُسعُ المُقِلُّ بِجَهْدِهِ ... فِي حَمْدِهِ وَالشُّكْرُ [في شكره]فَلَيَشْكُرَنَّكَ فِي الحَيَاةِ فَإِنْ يَمُتْ ... فَلَتَشْكُرَنَّكَ أَعْظَمُ [. . . .]الرَّضيُّ المَوْسَوِيُّ: [من البسيط]٥٩ - اللَّهُ أَكْرَمُ مَوْلًى أَنْتَ آمِلُهُ ... يَوْمًا وَأَعْظَمُ مَنْ يُعْطِي وَمَنْ يُسَلُامْرُؤُ القَيْسِ: [من الكامل]٦٠ - اللَّهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِهِ ... وَالبِرُّ خَيْرُ حَقِيْبَةِ الرَّحْلِأوَّلُ قَصِيْدَةُ امرُؤُ القَيْسِ:لِمَنِ الطُّلُوْلُ بِجَانِبِ الَغَزْلِ ... إِذْ لَا يُلَائِمُ شَكْلُهَا شَكْلِييَقُوْلُ مِنْهَا:مَاذَا يشقق عَلَيْكَ مِنْ ظُعُنٍ ... إِلَّا صبَاكَ وَقِلَّةُ العَقْلمَنَّيْتِنَا بِغَدٍ وَبَعْدَ غَدٍ ... حَتَّى بَخَلْتِ بِأَسْوَأَ البُخْلِيَقُوْلُ مِنْهَا:لَا أَسْتَقِيْدُ لِمَنْ دَعَا لِصبًى ... قَسْرًا وَلَا أَصْطَادُ بِالخَتْلِعَفتِ الدِّيَارُ فَهَا بِهَا أَهْلِي ... وَلَوَتْ شُمُوْسُ بَشَاشَةَ البَذْلِ٥٨ - الأبيات للمؤلف.٥٩ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ١٥٩.٦٠ - الأبيات في شرح ديوان امرئ القيس: ٢٣٦ - ٢٣٧.2 / 27کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ