519در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانفِي القَصْرِ ذِي الشَّرَفَاتِ الْبِيْضِ جَارِيَةٌ ... رَيَّا التَّرَائِبِ وَالأَرْدَافِ وَالقَصَب (١)اللَّهُ أَضْفَى لَهَا وُدِّي وَصوَّرَهَا ... نَقْشًا مِنَ الدُّرِّ فِي جِلْدٍ مِنَ الذَّهَبِوَاللَّهُ أَنْفَكُّ أَدْعُوْهَا وَأَطْلُبُهَا ... حَتَّى أَمُوْتَ وَقَدْ أُعْذِرْتُ فِي الطَّلَبِوَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُ ابن الحَجَّاجِ فِي بَنِي حَمْدَانَ:اللَّهُ جَازَ بَنِي حَمْدَانَ مَا طَلعَتْ ... شَمْسٌ وَمَا لَاحَ فِي إِعْجَازِ (٢)تطُيْعَهُمْ نُوَبُ الأَيَّامِ خَاضعَةً ... وَيَفْعَلُ الدَّهْرُ مَا شَاءُوا وَمَا أَمَرُوَابُدُوْرُ تَمٍّ مُنِيْرَاتٌ إِذَا جَلَسُوا ... وَأُسْدُ غَابٍ هَصُوْرَاتٌ إِذَا نَفَرُوامِنْ كُلِّ أَغْلَبَ مَا فِي جَأْشِهِ خَوَرٌ ... تَحْتَ العَجَاجِ وَلَا فِي بَاعِهِ قصَرُهِمَّة يَشْمِلُ الدُّنْيَا تَيَقُّظُهَا ... فَلَيْسَ يُعْجِزُهَا بَدْوٌ وَلَا حَضرُ[من البسيط]٥٥ - اللَّه أَصْدَقُ وَالآمَالُ كَاذِبَةٌ ... وَجُلُّ هَذِي المُنَى فِي الصَّدْرِ وَسْوَاسِجَرِيْرٌ: [من البسيط]٥٦ - اللَّهُ أعْطَاكَ فَاشْكُر فَضْلَ نِعْمَتِهِ ... أعْطَاكَ تِلْكَ الَّتِي مَا فَوْقَهَا شَرَفُبَعْدَهُ:هَذِي البَرِيَّةُ مَا رَضِيْتَ لَهَا ... إِنْ سِرْتَ سَارُوا وَإِنْ قُلْتَ اقْعُدُواأَنْتَ المُبَارَكُ وَالمَيْمُوْنُ غُرَّتُهُ ... لَوْلَا تُقَوِّمُ دَرْأَ النَّاسِسُرْبِلْتَ سِرْبَالِكَ مُلْكٍ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ ... قَبْلَ الثَّلَاثِيْنَ إِنَّ الخَيْرَ[من الكامل]٥٧ - اللَّهُ أعْلَمُ بِالقُلُوبِ وَإِنَّمَا ... لَكَ مَا بَدَا لَكَ مِنْهُمُ بِالأَلْسُنِ(١) الأبيات في ديوان بشار بن برد: ١/ ٢٨٧.(٢) الأبيات في مسالك الأبصار: ١٥/ ٣٧٨.٥٥ - البيت في الحيوان: ٥/ ١٠٦.٥٦ - البيت في شرح ديوان جرير: ٣٩٠.٥٧ - البيت في مجمع الحكم والأمثال: ٤/ ٤٣٨.2 / 26کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ