457در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= أَيْ: تَخَامُصَ حَافِي الخَيَلِ الوَجِي فِي الأمْعَنِ وَهُوَ الصَّلْبُ وَمَعْنَى تَخَامَصُ أَيْ تَجَافِي عَنْهُ لِتَأْذِيْهَا بِبَرْدِهِ. وَهَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:أَنَّى يُبَاشِرْنَ بَرْدَ بِالكِلَاكِلِ.أَلَا نَادِ يَا أَضْعَانَ لَيْلَى نُعرِّج ... فَقَدْ هجْنَ شَوْقًا لَيْتَهُ لَمْ يَهُجِمُنْعِمَةً لَمْ تَلْقَ بُؤْسَ مَعِيْشَةٍ ... وَلَمْ تَعْتَرِكْ يَوْمًا عَلَى عُوْدِ عَوْسَجِهَضيْمُ الحَشَا لَا يَمْلأُ الكَفَّ خَصْرُهَا ... وَيَمْلأُ مِنْهَا كُلّ حَجْلٍ وَدَبْلَجِيَمِيْحُ بِمَسْوَاكِ الأرَاكِ بنَانُهَا ... رُضَابُ النَّدَى عَنْ أُقْحَوَانٍ مُفْلِجِتَخَامَصُ. . . البَيْتُ* * *وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:فَمَالَكَ حَيْرَانٌ وَمَالَكَ نَاصِرٌ ... وَلَا لَطَفٌ يَبْكِي عَلَيْكَ نَصِيْحُأَيْ وَلَا ذُو لِطْفٍ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ (١):يَمْشِي بَيْنَنَا حَانُوْتُ خَمْرٍ ... مِنَ الخُرْسِ الصَّرَاصرَةِ القِطَاطِأَيْ صَاحِبُ: حَانُوْتٍ، وَالخُرْسُ: العَجَمُ، وَالقِطَاطُ: الجِعَادُ.قَالَ: وَلَا يَحُوْزُ أَضَافِرُ المَوْصُوْفِ إِلَى صفَتِهِ وَلَا الصِّفَةِ إِلَى مَوْصُوْفِهَا.وَقَالُوا: دَارُ الآخِرَةِ وَصَلاةُ الأُوْلَى وَمَسْجِدُ الجَّامِعُ وَجَانِبُ الغَرْبِيّ وَبَقْلَةُ الحَمْقَاءِ، عَلَى تَأْوِيْلِ دَارِ الحَيَاةِ الآخِرَةِ وَصَلْوَةُ السَّاعَةِ الأُوْلَى وَمَسْجِدُ الوَقْتِ الجَّامِعِ وَجَانِبُ المَكَانِ الغَرْبِيِّ وَبَقْلَةُ الحَبَّةِ الحَمْقَاءِ.وَقَالُوا: عَلَيْهِ سحق عِمَامَةٍ وَجَرْدُ قَطِيْفَةٍ وَأَخْلَاقُ ثِيَابٍ وَهَلْ عِنْدَكَ خَاتمَ فضَّةٍ وَسوَار ذَهَبٍ وَبَابُ سَاجٍ عَلَى التَّمْيِيْزِ لِكَوْنَهَا مُحْتَمَلَةً مِثْلهَا لِيَخْلُصَ أَمْرُهَا بِالإِضافَةِ.(١) للهذلي في حلية المحاضرة ٢/ ٢٥.1 / 459کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ