456

در فرید

الدر الفريد وبيت القصيد

ایډیټر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ (١): [من الوافر]
فَإِنَّكَ إِنْ تُنَازِلنِي تُنَازِلْ ... فَلَا يَكْذِبْكَ بِالمَوْتِ الكَذُوْبِ
أَيْ: تُنَازِل بِالمَوْتِ، فَلَا تَكْذِبْكَ نَفْسُكَ.
وَقَالَ النَّابِغَةِ الجعْدِيُّ (٢): [من الرمل]
وَشَمُوْلٍ قَهْوَةٍ بِاكَرْتُهَا ... فِي التَّبَاشِيْرِ مِنَ الصُّبْحِ الأُوَل
أَيْ: فِي التَّبَاشِيْرِ الأُوَلِ مِنَ الصَّبْحِ.
وَقَالَ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيُّ (٣): [من الطويل]
يَثِرْنَ الثَّرْى حَتَّى يُبَاشِرْنَ بَرْدَهُ ... إِذَا الشَّمْسُ مَجَّتْ رِيْقَهَا بِالكَلَاكِلِ (٤)

(١) أشعار الهذليين ١/ ١١٠
(٢) ديوانه ص ٨٦.
(٣) ديوانه ص ١٤٢.
(٤) أي: يباشرن بردّه بالكلاكل.
وَمِنَ التَّقْدِيْمِ وَالتَّأخِيْرِ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (١):
أَنَّى يَكُونُ أبَا البَرِيَةِ آدَمٌ ... وَأَبُوْكَ وَالثَّقْلَانِ أَنْتَ مُحَمَّدُ؟
أَرَادَ كَيْفَ يَكُونُ أَبَا البَرِيَةِ آدَمٌ وَأَبُوْكَ مُحَمَّدٌ وَأَنْتَ الثَقَلَانِ فَفَصَلَ مِنَ المُبْتَدَأ الَّذِي هُوَ أَبُوْكَ وَبَيْنَ الخَبَرِ الَّذِي هُوَ مُحَمَّدٌ بِالجُّمْلَةِ الَّتِي هِيَ وَالثَّقَلَانِ أَتَتْ وَهِيَ أحبةٌ أَيْ أَنْتَ جَمِيع الجِّنِّ وَالإِنْسِ وَآدَمٌ وَاحِدٌ مِنَ الإِنْسِ.
* * *
وَقَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ امْرَأَةً (٢):
تَخَامَصُ عَنْ بَرْدِ الوِشَاحِ إِذَا مَشَت ... تَخَامُصَ حَافِي الخَيَلِ فِي الأَمْعَنِ الوَجِي

(١) ديوانه ١/ ٣٤٠.
(٢) ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني ص ٧٣.

1 / 458