209در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَمِنْ بَدِيْعِ المَخْلَصِ قَوْلُ أَبِي الشَّمَقْمَقِ (١): [من المتقارب]وَأَحْبَبْتُ مِنْ حُبِّهَا البَاخِلِيْنَ ... حَتَّى وَمقْتُ ابنَ سَلْمٍ سَعِيْدَاإِذَا سِيْلَ عُرْفًا كَسَا وَجْهَهُ ... ثِيَابًا مِنَ اللُّؤْمِ صُفْرًا وَسُوْدَاوَمِنْ لَطِيْفِ المَخْلَصِ، وَإِنْ لَمْ يَقْصد شَاعِرُهُ مَدْحًا، وَلَا ذَمًّا، قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (٢): [من الكامل]بَيْنَ الشَّقِيْقَةِ فَاللِّوَى فَالأَجْرَعِ ... دِمَنٌ حُبسْنَ عَلَى الرِّيَاحِ الأرْبَعِفَكَأَنَّمَا ضَمَنَتْ مَعَالِمُهَا الَّذِي ... ضمِنَتْهُ أَحْشَاءُ المُحِبِّ المُوْجَعِ (٣)(١) شعراء عباسيون ص ١٥٤.(٢) ديوانه ٢/ ١٢٨٦.(٣) وَمِنْ التَّخَلصِ البَدِيْعِ المُسْتَحْسَنِ قَوْلُ مُحَمَّدٍ بن وَهِيْبٍ وَهُوَ تَخَلُّصهُ مِنَ الغَزَلِ إِلَى المَدْحِ (١):مَا زَالَ يُنْهِلُنِي مَرَاشِفَهُ ... وَيُعِلَّنِي الإِبْرِيْقُ وَالقَدَحُحَتَّى اسْتَرَدَّ اللَّيْلُ خلْعَتَهُ ... وَبَدَا خِلَالَ سَوَادِهِ وَضَحُوَبَدَا الصَّبَاحُ كَأَنَّ غُرَّتَهُ ... وَجْهُ الخَلِيْفَةِ حِيْنَ يُمْتَدَحُوَمِنْ المُخلصِ المُنْقَطِعِ عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ قَوْلُ أَبُو تَمَّامٍ (٢):إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الخَلَائِقِ قَاتَهَا ... أَقْوَاتَهَا لِتَصَرُّفِ الأَحْرَاسِفَالأَرْضُ مَعْرُوْفُ السَّمَاءِ قِرًى لَهَا ... وَبَنُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بَنُو العَبَّاسِوَالقَوْمُ ظِلُّ اللَّهِ أَسْكَنَ دِيْنَهُ ... فِيْهِمْ وَهُمْ جَبَلُ المُلُوْكِ الرَّاسِيوَمِنْ أَحِسَنِ التَّخَلُّصِ إِلَى المَدْحِ قَوْلُ جَرِيْرٍ (٣):دَعَوْنَ الهَوَى ثُمَّ ارتَمَيْنَ قلُوْبنَا ... بِأَسْهُمِ أَعْدَاءٍ وَهُنَّ صدِيْقُ(١) شعراء عباسيون ١/ ٦٨.(٢) ديوانه ٢/ ٢٤٦.(٣) ديوانه ص ٣٧٢.1 / 211کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ