1254در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانوَأَبْدَأُ بِالهجْرَانِ نَفْسِي أَرُوْضهَا ... لأنْظُرَ هَلْ لِي فِي تَبَاعُدِهَا صَبْرُوَمَا بِي صَبْرُ إِنْ نَأتْنِي وَلَا غِنًى ... وَمَا بِي مِنْ قُرْبٍ إِلَى أحَدٍ فَقْرُوَمِثْلهُ (١):وَأَنِّي لأَسْتَحِي كَثِيْرًا وَأَتَّقِي ... عُيُوْنًا وَأَسْتَسْقِي الموَدّةَ بِالهَجْرِوَأَنْدُرُ بِالهِجْرَانِ بِنَفْسِي أَروْضهَا ... لأَعْلَمَ عِنْدَ الهَجْرِ هَلْ لِي مِنْ صَبْرِقَوْلُ إِبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ (٢):وَمَا حَبَبْتُ نَفْسِي بِالفِرَاقِ أَرُوْضُهَا ... قَالَت رُوَيْدًا لَا أَغرُّكَ مِنْ صَبْرِيفَقُلْتُ لَهَا فَالهَجْرُ وَالبَيْنُ وَاحِدٌ ... فَقَالَتْ أَأُمْنَى بِالفرَاقِ وَبِالهَجْرِقَوْلُ (٣) خَالِهِ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ:عَرَضَتْ عَلَى قَلْبِي الفرَاقَ أَرُوْضُهَا ... فَقَالَ لِي مِنَ الآنَ فَأْيَسْ لَا أَغرُّكَ مِنْ صَبْرِيإِذَا صدَّ مَنْ أَهْوَى رَجَوْتُ وِصَالَهُ ... وَفُرْقَتهُ جَمْرٌ أَحَرُّ مِنَ الجمْرِ. . . الحَسَنِ بن مُحَمَّد بن عَبْدُ العَزِيْزِ الصَّنَوْبَرِيّ:مَا أَرَانِي اتَّهَمْتُ إِلَّا اشْتِيَاقِي ... فَأَرَدْتُ امْتِحَانهُ بِالفِرَاقِ (٤)وَقَدِيْمًا أَبَانَ هَذَا التَّنَائِي ... فَضْلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّلَاقِي[من الخفيف]٢٥٧٧ - أَروَعِيٌّ لَهُ فُؤَادٌ ذَكِيٌّ ... مَالَهُ فِي ذَكَائِهِ مِنْ ضَرِيْبِبَعْدهُ:لا يُرَوِّي وَلَا يُقَلِّبُ كَفًّا ... وَأَكُفُّ الرِّجَالِ فِي تَغْلِيبِ(١) ديوان نصيب: ٩٧.(٢) زهر الآداب: ٤/ ١٠٥٣.(٣) ديوان العباس بن الأحنف (صادر): ١٦٠.(٤) ديوان الصنوبري: ٣٥٥.٢٥٧٧ - السحر الحلال في الحكم والأمثال: ١١ - ١٢ من غير نسبة.3 / 302کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ