1253در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانبَعْدهُ:وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو لَلْغَرِيْبِ شَفَاعَتِي ... فَقَدْ صِرْتُ أَرْضَى أَنْ أُشَفّعَ فِي نَفْسِيزُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل]٢٥٧٥ - أَرُوْحُ وَبِي مِنْ نَشْوَةِ الحُبِّ هزَّةٌ ... وَلَسْتُ أُبَالِي أَنْ يُقَالَ طَرُوْبُبَعْدهُ:خَلَعْتَ عَذَاري بَلْ لَبِسْتُ خلَاعَتِي ... يَلَدُّ لِقَلْبِي كُلُّ ذَا وَيَطِيْبُوَأَنِّي لَيَدْعُوْنِي الهَوَى فَأُجِيْبُهُ ... وَأَنِّي لَيَثْنِيْنِي التُّقَى فَأَنِيْبُرَجَوْتُ كَرِيْمًا قَدْ وَثِقْتُ بِصُنْعِهِ ... وَمَا كَانَ مَنْ يَرْجُو الكَرِيْمَ يَخِيْبُفَيَا مَنْ يُحِبُّ العَفْوَ إِنِّي مُذْنِبٌ ... وَلَا عَفْوَ إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ ذُنُوْبُالعَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من الطويل]٢٥٧٦ - أَروضُ عَلَى الهِجْرَانِ نَفْسِي لَعَلَّهَا ... تَمَاسَكُ لِيْ أَسْبَابُهَا حِيْنَ أُهْجَرُبَعْدَهُ (١):وَأَعْلَمُ أَنَّ النَّفْسَ تَكْذِبُ وعْدَهَا ... إِذَا صَدَقَ الهجْرَانُ يَوْمًا وَتَغْدِرُوَمَا عَرَضَتْ لِي نَظْرَةٌ مُذْ عَرفْتُهَا ... فَأَنْظرُ إِلَّا مَثَّلَتْ حِيْنَ أَنْظُرُوَمِثْلهُ قَوْلُ غُلَامٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَقِيْلَ لِمُحَمَّد بن بَشِيْرُ الخَارِجِيّ (٢):وَأَعْرِضَ كَيْمَا يَحْسَبَ النَّاسُ أنّما بِيَ ... الهَجْرُ لَا وَاللَّهِ مَا بِي لَكَ الهَجْرُوَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَا ... إِذَا فَارَقَت يَوْمًا أَحِبَّتهَا صَبْرُوَقَوْلُ نصيبٍ (٣):٢٥٧٥ - ديوان البهاء زهير: ٣٠ - ٣١.٢٥٧٦ - ديوان العباس بن الأحنف: ١٤٥.(١) ديوان العباس بن الأحنف (دار الكتب): ١٢٢، والآخر في (ط صادر) ١٤٥.(٢) ديوان المعاني: ١/ ٢٧٤.(٣) لم ترد في شعره (سلوم).3 / 301کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ