1157

در فرید

الدر الفريد وبيت القصيد

ایډیټر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
قَبْلهُ:
أيَا ابْنَةَ عَبْدُ اللَّهِ وَابْنَةَ مَالِكٍ ... وَيَا ابْنَةَ ذِب الجدَّيْنِ وَالفَرَسِ الوَرْدِ
إِذَا مَا صَنَعْتِ الزَّادَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَصِيًّا كَرِيْمًا أَو قَرِيْبًا فَإِنَّنِي ... أَخَافُ مَذَمَّاتِ الأَحَادِيْثِ مِنْ بَعْدِي
وَإِنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ نَازِلًا ... وَلَا مِنْ خِلَالِي غَيْرهَا شيمه العبد
غَيْرهَا اسْتِثْنَاءٌ مُقَدَّمٌ. وَقَوْلُهُ قَصِيًّا كَرِيْمًا فِيْهِ مَعْنَى تكليف وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَحْتَجْ أَنْ يَشْتَرِطَ فِي نَسِيْبهِ الكَرَمَ لأَنَّهُ قَدْ ضَمِنَ ذَلِكَ وَاشْتَرَطَ فِي القَصِيّ أَنْ يَكُوْنَ كَرِيْمًا لأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُوْنَ مؤَاكِلُهُ غَيْرُ كَرِيْمٍ.
[من الوافر]
٢٢٠٩ - إِذَا مَا ضَاقَ بَابٌ مِنْ أَمِيْرٍ ... فَإِنَّ اللَّهَ أَوْسَعُ مِنْهُ بَابَا
الرِّيَاشِيُّ: [من الطويل]
٢٢١٠ - إِذَا مَا ضَاقَ صَدْرُكَ عَنْ حَدِيْثٍ ... فَأَفْشَتْهُ الرِّجَالُ فَمَنْ تَلُوْمُ
قَوْلُ الرّيَاشِيُّ فَمَنْ تَلُوْمُ بَعْدَهُ:
إِذَا عَاتَبْتُ مَنْ أَفْشَى حَدِيْثِي ... وَسِرِّي عِنْدَهُ فَأَنَا الظّلُوْمُ
وَإِنِّي يَوْمَ أَسْأَمُ سِرّ نَفْسِي ... وَقَدْ ضَمَّنتهُ صَدْرِي سَؤُوْمُ
وَلَسْتُ مُحَدِّثًا سِرِّي خَلِيْلِي ... وَلَا عِرْسِي إِذَا عَرَضَتْ هُمُوْمُ
أَضُنُّ بِهِ عَنِ الأُخْوَانِ إِنِّي ... لِمَا ضمنتُ مِنْ سِرٍّ كَتُوْمُ
أَنْشَدَ الزُّبَيْرِيُّ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ هذه الأَبْيَات وَلَيْسَتْ لِلرِّيَاشِي.
أَحْمَدُ بنُ فَارِسٍ اللُّغَوِيُّ: [من الوافر]
٢٢١١ - إِذَا مَا ضَاقَ صَدْرُكَ فِي بِلَادٍ ... فَحُثَّ اليَعْمَلَاتِ إِلَى سِوَاهَا
المُتَنَبِّي يَصِفُ سَيْفًا: [من المتقارب]

٢٢١٠ - الحيوان: ٦/ ١٠٥ منسوبًا لرجل من بني سعد، وفي عيون الأخبار: ١/ ٩٨ لشاعر.
٢٢١١ - البيت في البصائر والذخائر: ٤/ ٢٤٥.

3 / 205