1156در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMohammad bin Ayadmer Al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قایډیټرالدكتور كامل سلمان الجبوريخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهpoetryliterary criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانإِذَا مَا صَافَحَ الأَسْماع يَوْمًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُفَمِنْ حُسْنِ الصَّنَائِعِ فِيْهِ حُسْنٌ ... وَمِنْ طِيْبِ المَحَامِدِ فِيْهِ طِيْبُوَلَيْسَ يَفُوْحُ زَهْرُ الرَّوْضِ حَتَّى ... تُقتحُهُ شَمَالٌ أَو جُنُوْبُ* * *مُحَمَّدُ بن المُعَلَّى الشُّوَنيزي فِي الرِّشْوَةِ: [من الوافر]٢٢٠٥ - إِذَا مَا صُبَّ فِي القِنْدِيْلِ زَيْتٌ ... تَحَوَّلَتِ القَضِيَةُ لِلْمُقَنْدِلْقَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن المُعَلَّى بن خَلَفٍ الأَزْدِيّ الشَّوْنِيْزِيّ فِي الرَّشْوَةِ:وَعِنْدَ قُضَاتِنَا خُبْثٌ وَمَكْرٌ ... وَزَرعٌ حِيْنَ تَسْقِيْهِ يُسَنْبِلُإِذَا مَا صُبَّ فِي القِنْدِيْلِ زَيْتٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُفَبَرْطِل إِنْ أَرَدْتَ الأَمْرَ يَمْشِي ... فَمَا يَمْشِي إِذًا إِنْ لَمْ تُبَرْطِلْ[من الوافر]٢٢٠٦ - إِذَا مَا صَحَّ وُدٌّ مِنْ خَلِيْلٍ ... فَزُرْهُ وَلَا تَخَفْ مِنْهُ مَلَالَابَعْدهُ:وَكُنْ كَالشَّمْسِ تَطْلَعُ كُلَّ يَوْمٍ ... وَلَا تَكُ فِي زِيَارَتهِ هِلَالَاهَذَا مُنَاقِضٌ لِقَوْلِ الحَرِيْرِيّ: فَاجْتِلَاءُ الهِلَالِ فِي الشَّهْرِ يَوْمٌ.[من الطويل]٢٢٠٧ - إِذَا مَا صَدَعْتَ العَظْمَ مِنْ ذِي قَرَابِةٍ ... فَلَسْتَ لَهُ إِلَّا بِعَظْمِكَ شَاعِبَايُرْوَى لحمزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁: [من الطويل]٢٢٠٨ - إِذَا ما صَنَعْتِ الزَّادَ فَالْتَمِسِي لَهُ ... أَكِيْلًا فَإِنِّي لَسْتُ أكِلهُ وحْدِي٢٢٠٥ - محاضرات الأدباء: ١/ ٢٤٨ من غير نسبة.٢٢٠٦ - البيتان في روض الأخيار: ١٨٠ منسوبا للبخاري.٢٢٠٧ - البيت في المنتحل: ٢١٤ من غير نسبة.٢٢٠٨ - ديوان حاتم الطائي: ٧٧.3 / 204کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ