١٨٦١ - إِذَا كُنْتَ مُرْتَادًا لِنَفْسِكَ أَيِّمَا ... مِنَ الحَيِّ فَانْظُرْ مَنْ أَبُوْهَا وَخَالُهَا
بَعْدهُ:
فَإنَّهُمَا مِنْهَا كَمَا هِيَ مِنْهُمَا ... كَمَا قَيْسَ مِنْ نَعْلٍ بِنَعْلٍ مِثَالُهَا
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر (١):
إِذَا أَرَدْتَ حرَّةً تَبْغِيْهَا
كَرِيْمَةً فانْظُرْ إِلَى أخِيْهَا
فَإِنَّ أَشْبَاهَ أَخِيْهَا فِيْهَا
الحَاجِرِيُّ الإرْبلِيُّ: [من الطويل]
١٨٦٢ - إِذَا كُنْتُ مَرْعُوْبًا أُهَدَّدُ بِالرَّدَى ... فَأَنْتُمْ إِلَى قَلْبِي أَلَذُ مِنَ الأَمْنِ
خَالِدُ الكَاتِبُ: [من الطويل]
١٨٦٣ - إِذَا كُنْتَ مَطْبُوْعًا عَلَى الصَّدِّ وَالجَفَا ... فَمِنْ أَيْنَ لِي صَبْر فَأَجْعَلُهُ طَبْعِي؟
أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤلِيُّ: [من الطويل]
١٨٦٤ - إِذَا كُنْتَ مَعْنِيًّا بِأَمْرٍ تُرِيْدُهُ ... فَمَا لِلْقَضَاءِ وَالعَزِيْمَةِ مِنْ مِثلِ
قِيْلَ كَانَ أَبُو الأَسْوَدُ الدُّؤَلِيّ قَدْ عَزَمَ عَلَى الخُرُوْج إِلَى بِلَادِ فَارس فَمَنَعَتْهُ ابنَتَهُ فَلَمْ يَقْبَل وَقَالَ:
إِذَا كُنْتَ مُهْتَمًّا بِأَمْرٍ ترِيْدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
تَوَكَّلْ وَحَمِّل أَمْرَكَ الغَيْبَ إِنَّمَا ... تُرَادُ بِمَا يأتِيْكَ فَاقْنَعْ بِذِي الفَضْلِ
١٨٦١ - البرصان والعرجان: ٣٦٣ منسوبا لابن الدمينة ولا يوجد في ديوانه (المنار) والمحاضرات ٢/ ٢٢٣ منسوبا للعجير ولا يوجد في شعره (المورد).
(١) المحاسن والأضداد: ٢٠٠ من غير نسبة.
١٨٦٢ - البيت في عيون الأنباء: ٣٦٠.
١٨٦٣ - ديوان خالد الكاتب: ٢٩٧.
١٨٦٤ - ديوان أبي الأسود الدؤلي: ٢١٠.