ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
19 ~~الباء يا تقدم (يقول الكفر ون) منبم (هلذا يوم عمير)م ممب على الكفار لما يرون من غايل الشدة (كذبت قلهم) قبل قريش (قوم نوح) تسلبة ورهيب (فكذبوا قبدنا) توحا تفصيل بعد اهال أو كذبوه تكذيا اتر تكذيب كلما مضى قرن تبعه آخر أو كذبوا الرسل رأسا فكذبوه لانه من جلتهم (وفأرا) هو (مجتون وأزدير) هتهر بالسب والضرب وغير ذلك عن التبليمغ، وأوثز بنياء المضعول تطهير اللالسنة عن ذكزهم ودلاله على ان ضلهم اسوا من قولهم ولنوافق الفواصل (ندتماربه) بعد ما ايس منهم ومن أولادهم واسفادهم (أق) بالفنح اى بأنى (متلرب) غلبنى قرس ( فانتير) اتفم لى منهم ( تفتخنا) بالنتفيف للجمهور والتشديه لابن عامر لكنرة الأبواب ( أبراب السماء بماء مبهير) ضعب انصيابا شديدا لم بنقطع اربسين برما ( وفعرتا الأرض عحجبونا ) جطلنا الارض كلها كأنها عبرن اصله لجريا عيرن الارض عدل إلى المتزل للبالفة (قالتقى التاء) ماء لاسماء وماء الارض (على امير) حال (تد قير) تضى به في الازل ومر ملاكهم غرةا ( وحملته ) نوحا (على) سفية (تات الراح) اخخاب عريعنة (وتسي) مامير جع دسار ككاب ما تشد به الالواح اتبمت الصفة مقام الموصوف كابة كقولطم ف الإنان متفيم القامة وفيه لخامة لبست فى الأصل وإشارة إل كال الاقتدار لبعد حال الخشب والحديد عن دفع ذلك الطوفان العظيم (تحرى بأعمييتا) بمراى منا اى مخوظة (جزاء) عة للفنح وما بعه أى أغرقرا اتصارا (لمن كمان گير) وهو نوح علي السلام لان كل بى نعمة من الله ورحمة على أمته ، وقرئ "كتقر بالبناء لناعل أى أغرقوا عقابا لهم (ولقد ثركتما) اى السقبنة او هذه الفسلة أبقيناها (اية) ينبر بها اذشاع خبرها واستمر ؤتواتر فى اقطار الارض ف الأصار كلها إلى آخر الدهر قال قنادة : ابقى الله سفينة نوح حتى انركها أوايل هذه الامة (فهل ين مدكيير) ممنبر متعظ وأصل مذتكر أبدلت الناء دالا مهمة وكذا المععمة رادغت فيا (فيكيف كان عذابى وتدر) انفارى أو جمع نذير استفهام تعجب ونهويل وكيف خبر كان ومى لوال عن الحال والعنى مل الخاطبين على الإترار برقرع ذاته تعال بالكذين لنوع حرفيه وتسميهم بذالك (ولفد يترنا للتران) سهلناء (لذكر) للمغظ او مياناله للنذكر لاشتماله على با الاولين والآخرين وتسيله للمفظ بحن النظم وشرف المعاتى فله حلاوة ى القلوب وامتزاج بالعقول لسلبمة لا تمله مع انواله على بمة احرف بحب لنات القبايل الامول تيسيرا على العرب ولكن كون الراد نبسيي الذكر اوفق بالقام ولنا أعاده مرلرا (تهل ين مدكير) منظ اسندعا، وحز على ان تكون دواهره وعلومه حاضرة فى الانفس أى اسفظوه أو اتعظرا به وليس بحفظ من كتب الله عن ظهمر الفبلب خيره ( كثبت علو) نيهم مودا ضذبرا (فكيف كان عذاى وثلر) انفاران م بالطاب فل دره رسه ن بسم اى رع برشه وى الناب جره (انا لزنتا عنين
مخ ۹۹۲