ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
14 وده اا المعنى لوقوع النكرة فى سباق النفى (ين امرهم ) خلاف أمز الله ورسوله قال ابن العرب وهذا نص على أنه لا يعبر الكقامة فى الاحساب وانما يعتير فى الادبان غلافا لمالك والشافمى وغيرهما اه . قلت بحمرع ما ذكره اصمابا المالكية فى الكفامة وفاتا وخلافا سنة اوصاف الدين والحرية والنسب والبسار والحرة والخلر عن الميوب الاربعة واغختلف ف الهيج إلا الاجلام (ومن يتعر أة درسرله تقدضل ضلالا مييا ل ينا لايحق على اسد (ذ) اذكر ( اذ تخول فذيى انسم الله غظله) بالالام وصبنك (وأنممت عليو) بالإعناق وهو زيد بن سحارتةه (أسك عليك زدجمك ) زينب حين شادرك فى فراتها وقلنى له هل رايك شىء منها؟ نقال لا ولكن تفغر على بشرفها، نقلت له لاتفعل (واتق آقه) فى امر طلاقها فإن الطللاق من غير ضرورة أنكر المباحات ال الله ( وتخفى فى نفسيك ما أله مبديه ) وهو تكاحك زبتب أن طلقها زيد لاخار القه لك أنها حتصير زو جنك روى ابن أبى حاتم من طريق على بن الحسن ابن على قال أعلم اله نيه أن زيدأ يطلق زينب وأنه يتروجها بتزويح القه إباها له فلا أتاء زيد يشكوها اليه وآطه أنه يريد طلاقها قال له النبى صلى الله علبه وحلم على طريقى الآوب والوصية اتق الله وأمسك عليك زوجك وهو بعلم أنه سيفلرتها وهذا هو الذى اعفى فى نفه وخشي ان يقول الناس تروج امر أة مولاء زيد فماتبه انه على هذا القدر من خشية الناس فيما اباحه الله له بقوله (وتنشى الثاس) تبيههم إياك ب (وآفه أعق أن تخقاء) ف كل شىء ويزويمكها ولا عليك من قول الناس وهذا الذى ذكرنا من عذه القصة هو ما يعتمد عليه قال الفاضى عياض وتاويل على بن الحن أحن النأوبلات وأصحها ولذا قالالفطلاق بعد ا يراده : وذكر ابن جرير وابن أبى حاتم هنا آثار ا لا ينبفى ايرادها وما ذكرته فيه مفع . اه. وقال ابن العرب وأما قول من روى من الفرين بأن النبى صلى الله علبه وسلم رقع بصره عليها يعد مازوجها زيدا قوقع فى نفسه حبها فبا طل حاشا ذلك القلب المطهر من هذه العلاقة الفاسهة فكف بلشامعها وتشامعه دلم قع حبه منها ثم يقع بعد ما كان لها زوج وقد كان قبل ذالك سها ق كل وقت ولم نزل حبيذ حجاب إلى آغر ماقال (فلا تضى زية يمنها وطرا ) عاجة الرهال من اللساء فطلقها وانقضت عدتها (زوحمنا كها) فدخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم وأشع المسلمين خجزا ولحما بعد أن فرض لها الصداق. وفى البغارى عن أنس أن زيب كانت تفغر على حاير أزواجه تقول زوجنى اله وزوجمكن اها ليكن قال البغوى أعلم الله أنه يدى ما خباء الرسول ولم يظهر غير تزوبهها منه فلركان الذى اضمره الرسول محبتها أو اراوة طلاتها لاظهره إذ لا بحبرأنه بظهره ثم يكته فدل على أنه عاتبه على اشفاه ما اعله ن أنها سنكو نر وجنه فأبداء (لكلا ييگون على التؤينين حرج ن ازواج اد بهبايهم اذا نتوا ينبن وطراه * لتزويح وهو دليل على ان حكم أته حكه الا ما خيه الدليل (وكان اتر آفيل مفضبه (منه ولا) لاعالة ومنه ما اراده من تزويح زيفب (ما كان على النبي :ن حرج فبما قرض الله) اى أحله وله) او قسم اشتدنت رريته دددتق رتمتة ره تر ترتند ت لرله
مخ ۸۰۹