369

============================================================

وده لاتفاقهما على أنه لايد من تقديم الاتخان ثم بعده أخذ الفداء قاله الإمام نفر الدين روى أه عليه اللام اق يوم بدر بمين اسيرا ، فاستشار فبهم ، فقال أبو بكر : اخواتتا أمس استبقهم، لعل الله يثوب عليم وغذ منهم قدية ، تقوى بها اصابك ، وقال عمرين الخلاب اضرب أعناقهم فإنهم آتمة الكفر، وإن اله اغناك عن القداء ، فال اكثر العحابة إل رأى أبى بكر فاغذوا الغداء : لكل أمير أربعون أوقية ، والأوقية أريعون در مماء ثم وجد همر النبى وابا يكر يكان ، فأل هن ذلك ، فقال النبي على الله عليه وسلم دا بكى على أصحابك فى أحذهم الفداء، ولقد عرض على عتابهم أدفى من هذه الشجرة لشحرققريبة، لكن ليس ق الآية وجيع ماروى قدح فى صمة الانباء بتقرير النبى صلى الله عليه وسلم على الار، ولم بمنته اذهو مشروع له وحلال بعد الاثخان ، وقد حصل بقتل سعين منهم ، ولبس من شرطه قتل جيع الكفار، ولا بأضذ الفداء، لانه كان حلالا له كالقتنيية قبل بدر، فى أمر سرية ابن جمش، وتقدم .

والعتلب فى فوله تعال وثريدون عرض الدنيا فى المبادرة إلى الاسر أو الفداء ، وركه فى ذلك الوقت اولى ، وبكاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر إنما كان شفقة على للصحابة فيما سينالهم يايثار المال من قل بقع فيهم والقه أعلم . قال ابن عطية : هذه الآبة تعتمن سمابية اصاب النبي صلى الفه عليه وسلم على الستبقاء الرمال وقت المزيمة رغية ف اخذ المحال اه (لرلرا كناب من أف) اي حكميت (سبر) ياعلال الضائم ومنها الغداء واحلال الاسر (لمكم ييما أتذتم ) من الغداء (تذاب عظايم ) لميلك الى الدنيا وترك جانب الآخرة قل صلى اقه عطبه وسلم : لو نزل للعذاب لما تحا منه غير عمر وسعد بن معاذ، لانهما اشارا بالانخان ( فكلوا يما تمنمتم ) ومن جملكه الفداء ، والفاء داخل على اللسبب ، أى ابحت لكم الفداء، فكارا (علالا) لا عضاب ممه ، حال من الحردر، اومفة مصهر، (ليا) لاضاب مسه، لاواتر الآفه) فى بقايه ، والاقام يعلى ما لم يانن (إن اللا خرد) مازرط (تعي) ولقا ايل لكم انيم (بائقا لثب تل يتن ن ايو يقم ين الأسرب ) ولابى عرومن الاسرى : (اذ يعلم آقه ق قلويقم خزا) إبمانا راخلاصا (يوتكم خيرا ييا أيعذ ينݣم) من الفدا نزك ف الباس ابن عبد المطلب وغيره لما أسروا بدر ضادى نفه وابى اخويه مخيل بن ابى طالب، ونوفل بن الحارث، فأسلم وأسلماء وقالرا النصحن لك على قومنا، قال العباس: فأ بدلى اله خيرا من ذلك ، لى الآن مثرون عبدا ادنام لبعرب ن عشرين الفا، وأصطان زمزم ، با احب ان لى بها حيع اموال امل مكة، وأنا اتظر المنغرة من ربي ، يعنى للوعره بقوله (وينير لكم وأقله تخور وييم ولن يريو" اى الاسرى (يجبانتك) بما اظهر را من الاسلام ( تقد عائرا الله ين قبل) قبل يدر ، بالكفر والمررج تتالك ( تامكن متمم) يدر، قلا واسرا، قلبنو قسرا مشل لك إن عادوا ( وأفه عيم) بالصبار (مكيم) بهلزى كلأ بينه ، ثم اشار إلى اعكاب ف المها ءرين والانصار ، بقوله ( انه النرين آضرا

مخ ۳۶۹