348

============================================================

ورة لاهران لا يعبش لها ولده فقال صميه عد الحارث فإنه يميش فسمنه نضاش نسكان ذلك من وحى الشبطان وامهه رواء الحاكم وقال صحيح الإسناد ، والنزرمذى وقال حمن غريب .اه . قال ابن العرب فى الآحكام : هذا الحديث ونحوه مذكور فى ضعيف الحديث فى الترعذى وغيره وفى الاسرا تبليات الى لا يسول عليها من له قلب، فإن آدم وحواء وإن غرهما بله الغرور فلا يلرخ مؤمن من جحر مرتين. والقول الاشبه بالحق هر أن المراد جنس الآدميين فإن من حالهم فى الحمل إذا ثقل عليهم نذروا فيه كل نذر وإذا ولد لهم الولد جلوا فيه لغير الله شركا إلا من عصمه الله . قال التعالبى : ينزه آدم وحواء عن طاعهما إيليس، ولم أتف على محة ماروى ف هذه القصص ولو صح لوجب تأو بله اه. وفى غاية الامانى : والاولى فى تفسير الآية تقدير، ضاف أى معل اولادمما له شركا، وإنما أسند الجعل إليهما لعلاقة السيية، والمعنى وفيا بموجب الشكر ولتكن تبيا فى احداث الشركاءه وعلى هذا يظهر وجه قراة شزكاه مدودا وينضح تفريعه (تتمالى ألله صما بشركون) أى الأولاد ، وعلى الاول فالفاه فصيعة والضمير لاهل مكه أى ما يشركون به من الآمنام ، والجلة مية عطف على خلقكم وما ينها اعتراض. قلت وعلى تقدير المضاف درج اليضاوى (أرشركون) به فى اماوة (مالا يغلقى تبتا ومم يثلقرنه ) استبعاد لإن يكون مثله معبوها، واتيا أ بضمير الظلاء حيم الالومة فبها (رتا ستيبمود) الاصنام (لهلم ) للنركين (تضرا ولا القهم ينعر ون) بمنها من اراه بهم ويما من كسر او غجره ، وفيه الترق فى المجز، والاستفهام للتوبخ (وان تدحوهم) أى الامنام ( ال اليدد) الامداء إل اتاعم (لا يتمو لم) بالخبف لنانى والتديد لغيره اى إله مرادم ل يحيوكم كما يحيك الله لعدم الايو اك فيا فبى عن المدلية والالوهة ابعد (سوا علبكم أوتو تشوهم) لدى الحابات وانخاوف ( أم انتم صايتون ) مستمررن على الصمت، وإنما عدل الى الاسمية لان الهعاء لايكون إلا فى اوقات الحواتح بخلاف العمت، وقيل الحطاب للؤمين أى ان ندعوا الكفار إل الهبى والاسلايم لا يتبعوك لان اقه اضلهم واله اطم (ان القرين تذعوذ) تبديون (ين دونب آفه بعلد) ملوكه (أمتالكم) مسخرون لصباوته * وان من شىء الا بسبح بحمدهه (فاد عرهم تلبستجييوا تظ) نيا دعرتهم اليه (ان كتم مادقين) أنها آلة ، وفبه الخارة ال الضارق، اى وان كانوا متلكم ف نغر البردبة ركنبا دونم في الاو الل ييدور الانبال، ثم صرح بذلك نقال (الهم اورجل بتشون با) الى العرة إنادعوال(اتآم) بليألالهم أبو يبطة ون يها) المخاسم عند الحضور (أم لهم أعين ببعروديها) للتوق عن المكائد ( ام لهم آذان يس مون بها) المشاورة بعد نقد الآلات فبوردون ما عندهم من الرأى : اسنفهام انكار أى ليس لهم شىء من ذلك ما هو لكم فكيف تعدونهم وأتم اتم سالا منهم، ولا يخق عليك الترتبب على هذا النمط لم كان" لان المدعو اللنصرة أول ما يحناج اليه آلة المثى وهى الرجل ثم آله الصرب ومى ابد ثم الة الرق عن المكاى ومى العر ثم آلة الواسرة ان يقدت الالات رال اعلم ل

مخ ۳۴۸