290

============================================================

(رأعرين عنه التشركين) لا تلنفت إل اقوالم وأرائهم (ولر قاء آله ما أثركولم صري ف ان اثراكهم بمنت ( وما ملناك علبيهم حفيقا) رقيا ضمازيهم باعالهم (وما انت علهم بوكليا منولي أرهم ، ولما كان المسلمون يطمون آلتهم وهلو التتهن أو لنهجون النهكم نول (ولا تبوا المنين يذعون )م (يمن مون أقر) أى الاصتام ، والب ذكر ماوين الشىء على جيل النقص والتحقير روصف الله يه آلثمم من أنها ححب جهنم ونحوه اسند لال على عدم صلاحيتها الالرمية (فيبوا اله عذوا) نارزا عن الحق (يفمي طظمري بمن يليق يه السب ، وفيه دلبل على أن الطاعة إذا أنت إلى مععية راحعة وجب تركها فإن ما يودى الى الشرفر . قال ابن العربى فى الاحكام تعلق علا ؤنا بهذه الآية فى د اللرانع ومى كل كاتن فى الظاهر يمكن أن يوصل إل الظرواه. ودل هذا أن الحق يكف عن عقه إن أدى إلى ضرد دنى ان كان الحقى جاتزا وأمط إن كان واهبا فلا بتركه إلا لاعظم منه (كذ لك ) كا زينا لمزلاء مام علبه (زينا يخل أمة قلهم ) من الحم والشر فاتوه (ثم للى دبيم كريجتهم) فى الاخرة (قيتبم بما كمانوا يمسلرد) *او عن المحاب والمجازلة عليه ، فى غابة الامانى (وأتسوا) لى كقلد مكة (يافر حمد أبما نوم تين حاهتهم "الية) ما اقروا (ترمنن ) ومرادم النمنت (قل ايما الايت يعند أتقر) بنزلها كما يشاه وانما أنا ننير وكان المومنون يتمنون محىء الآى المقترحة لعلها تكون سبا لابمانهم فرداته ذلك علهم بغرله (وما يشيرلم) استفهام انكار أى ما بدريكم يايمانهم إذا جامت أى أتم لاتدرون (انا) بالفتح للممهور : أن الاية المقترحة (اذا حماهت لا يقو مخون) لما سبق ف علو قالثفى انما توجه الى ساهو الواقع الى مدعامم ، وقيل لامزريدة وأن سصول لما قبلها او بمعنى لعل . وقرا ان كثير وأبو مرو وابو بكر عن ماسم بالكسر استتاف، وقرأ ابن عاس وحزة لا تومنون بناء الخطاب *لانكار فيما يتركم للكافرين على حلضهم (وتتلب افتدتخ نهول قوبهم عن الحق ظلا بفهموته صلف على لا يؤمنون داليتخل نحت الانكار، أى وما يشركم انا علب أطدتهم (وأصلوقم ) من الحق فلايرونه ولا لظمنون (تما تم يويمثوا يو) اى بما انول من الابت (أول مرق) فبل الاقراح (ونتلرهم) تركهم وفي طنبانرنما تحار زهم عن الحق (يسهون ) يردنون متحرين مطلفه على لا يهمنون (ولز اثنا زنا الهم الطليك) كما اقرعوا فى لولا أنزل عطينا الملاكة (وكلتهم التوتى) كا قاوا فأنرا آيانا (وحترتا) بمنا (قليم ل تىه تلا) كسر القاف وفتع البادلتانح وابن عام أى سابتة وبهنمتين للباقين جمع فيل ، كفيل بصعة ما تقول، أو جماعة أى فوجا فرجما أمة بد أمة يخبرون بعدتك وهو على عنه الوجوه مال من كل شى هجاز ذلك لعمومه (ماكأنوا لبؤيثنوا) فى كل حال لما سق ف علم الله من كفرهم (الا أن يقله أق) إيمانهم

مخ ۲۹۰