وبيت تهاوى إليه المطي
تهز الدلاء ذميلا ووخدا
بنا أنقذ الله هذا العريب
حتى استقام الى الدين قصدا
وذل غواشيه من بعد ما
سعى في الذلالة سعيا مجدا
واخفت زمجرة المشركين
يفري الجماجم قطا وقدا
فاكثر بما طل تلك الدماء
واعظم بما جر بدرا واحدا
وان لنابض تلك العروق
إذا عدن ينبضن كيا معدا
فلا تشمخن يابن ام الضلال
بجدي وجدت من النار بردا
أجار على عجل أخمصيك
زلق الغي اذ كدت تردا
واعتق عنقك من سيفه
فأصبح رأسك حرا وعبدا
يزيد على مشتهى الجود جودا
ويبني على غاية المجد مجدا
مخ ۵۲۶