يرى مهربا فيلاقي الردى
لقاء امرىء لا يرى منه بدا
مضيء المحيا كأن الجمال
اذا هب منه جبينا وخدا
ترى وجهه في حضور الندى
كالعضب رقرقت فيه الفرندا
ينير ويلحم في خفية
إلى أن يحوك من الرأي بردا
بني عمنا أين قحطانكم
إذا عب بحر نزار ومدا
مضغناكم اذا عددنا قريشا
ونلهمكم إذ بلغنا معدا
هم ألدغوكم حماة الرماح
ولدوكم بظبى البيض لدا
حموكم منابت عشب البلاد
تحلوا من النور سبطا وجعدا
وساموا بنجد مطاياكم
لما نشطت منه بالغور ردا
لنا من تعج الورى باسمه
إلى الله ندعوه في المجد جدا
مخ ۵۲۵