إني والشاتم عرضي كمن
روع اساد الشرى بالنباح
يطلب شأوى وهو مستيقن
ان عناني في يمين الجماح
فارم بعينيك مليا ترى
وقع غباري في عيون الطلاح
وارق على ظلعك هيهات ان
يزعزع الطود بمر الرياح
لا هم قلبي بركوب العلى
يوما ولا بل يدي السماح
إن لم أنلها باشتراط ، كما
شئت على بيض الظبى واقتراح
افوز منها باللباب الذي
يغني الأماني نيله والصراح
فما الذي يقعدني عن مدى
لا هو بالنسل ولا باللقاح
طليحة مد باضباعه
وغر قبلي الناس حتى سجاح
يطمح من لا مجد يسمو به
اني اذا اعذر عند الطماح
مخ ۳۸۸