320

لعمري لقد مزعت خيله

و أنعلهن خدود الأكم

32

و لا نسي العفو لما انتقم

33

فلو أبصرت وائل يومه

لما عددت فارسا من جشم

34

غداة رمى المعشر المارقين

بصماء توقص منها القمم

35

وذي لجب يرتدي بالقنا

و يعثر في العثير المدلهم

36

وباتوا يريحون كوم اللقاح

37

فأضحى بحيث الرغاء الزئير

وحالت بحيث الخيام الأجم

38

و أعطى القبيل سوام القتيل

بما فيه من وبر أو نعم

39

فلو ناقة عند ذاك انثنت

لتروي فصيلا لجادت بدم

40

فمن حاتم ثكلوا حاتما

ومن هرم حيث عدوا هرم

41

مخ ۳۲۲