271

قد ضم قطريها العجاج فما ترى

بين السنان وكعبه تخليلا

32

رفعت له فيها قباب لم تكن

ظعنا بأجراع الحمى وحمولا

33

أيكية الذهب المرصع رفرفت

فبها حمام ما دعون هديلا

34

وتباشر الفلك الأثير كأنما

تبغي بهن إلى السماء رحيلا

35

تدنى إليها النجب كل عذافر

يهوي إذا سار المطي ذميلا

36

تتعرف الصهب المؤثل حوله

نسبا وتنكر شدقما وجديلا

37

و تجن منه كل وبرة لبدة

لييثا ويحمل كل عضو فيلا

38

وتظنه متخمطا من كبره

وتخاله متنمرا ليصولا

39

و كأنما الجرد الجنائب خرد

سفرت تشوق متيما متبولا

40

تبدو عليها للمعز جلالة

فيكون أكثر مشيها تبجيلا

41

مخ ۲۷۳